تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الهَجِيمة من اللَّبن تحقُنه في السقاءِ الجديد ثم تشربه ولا تَمْخَضه.

وقال الهَمْدانيّ: الهَرُورُ: ما سقَطَا من حبَ العِنَبِ.

وقال الخُزاعِي: لحمٌ مُهرَّدٌ يُريد مُهُرَّأً.

وقال: ظَلَلنَ هُكَّعًا بها ما ذُقْن شيئًا أَي رُبَّضًا.

وقال: لا تَهَزّ ذِكْرَ ما مَضى أي لا تمَنّه.

وقال الفَريرِيُّ: الهبِيدُ من الحنْظَل إذا أُصْلِح وقُشِّر وخَلَص فهو الهَبيدُ.

وقال أبو المُسلَّم: هجلَت عينُه تَهْجُل أَي تدْمع.

وقال أبو زياد: المُهرِج: الذي يَطْلي البعير كُلّه في يوم حارٍّ فيموت، وهو القفِصُ.

وقال: الهُلاَّك: الَّذين تعوَّدوا المسْأَلة فلا يستطيعون غيرها.

وقال الأسديُّ: الهيْضَة أن يتَعنَّاه المرضُ بعْد البُرءِ، وقال الكُميْت: هيْضةٌ لا بُلُول وتقول: قد بلّ من مَرضه بُلولًا، وأَبلَّ، كلّ ذلك. قال الشاعر:

إذا بَلَّ من دَاءٍ بهِ ظَنَّ أَنَّهُ ... نجا وبه الدَّاءُ الَّذي هو قاتله

وقال العُذْريُّ: الهَمْهَامة: العكَرة العظِيمةُ من الإبل. وقال أبو المُسلَّم: الهُمْهُومةُ مِثلها.

الجيم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجيمج ٣ · ص ٣٢٢