تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: هَدَمْتُ في الإناءِ حتى مَلأْته أي حلَبْت. هَدَم يهدِم هَدْمًا.

وقال: تَهِفَُ فيه الريحُ إذا كان لها مجْرىً هفِيفًا.

وأنشد:

زَجرْنَ الهمَّ تَحْت ظلالِ دَوْمٍ ... وثَقَّبْنِ العوارِضَ بالعُيُونِ

وقال: الهَرُّ: زَجْر الإِبل.

وقال أبو زياد: ما قلتُ لهم: هَيْد مالَكم أَي ما قُلْت لهم شيئًا، وما قُلْتُ له: هيْد مالك.

والهَجائِنُ من الإبل: التِّلاد التي ليست بطُرُف.

والمُهجَّنة: التي لم يضْرِب فيها إِلا عِرقٌ واحدٌ من أَيِّ لونٍ كان.

وقال: الهِجْرَعُ من الرَّجال: الأَحْمقُ وقال العامرِيُّ:

وكانَ ابن أُمّي لا قصيرًا مُزَنَّدًا ... ولا هِجْرعًا ضخْم الشَّراسيفِ جافيَا

سِبطْرًا كأحطامِ الرديْنِيِّ شَعْشَعًا ... ترى للسِّلاحِ في حشَاه مَرَاقِيًا

أَلا هل أَتَى الأقوامَ أنَّ فَتَاهُم ... وحَوضَ النَّدى أَمسَى بمَكَّةَ ثَاويا

مُجاوِرَ بيْتِ الله في خَيْرِ عُصْبَةٍ ... وأَقْربهِم منه إلى الله دَاعِيَا

وقال مَدْرِكُ بنُ أبي الحَلاّف السِّدْرِيّ:

سَلِي عنِّيَ الرَّكبَ الَّذِينَ تَلُفُّهُم ... ذِراعيَّةٌ إنْ يجْمُدِ الماءُ يَجْمُدِ

فهلْ أُخمِدت نَارِي إذا قَال قَائِل ... حذارَ القِرى يا مُوقِدَ النّار أَخْمِدِ

فلما أَتاهُم بالقِرى حامِل القِرى ... وباسْمِيَ قالوا: سيِّدٌ وابنُ سيدِ

وقال: لا أفعلُ ذَاكَ ولا كيدًا ولا همًّا.

الجيم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجيمج ٣ · ص ٣٢١