تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب ومع الدجال يومئذ سبعون ألف يهودي وكلهم ذو ساج وسيف محلى فإذا نظر إلى عيسى ذاب كما يذوب الرصاص في النار والملح في الماء ثم يخرج هاربا فيقول عيسى إن لي فيك ضربة ولن تفوتني بها فيدركه عند باب لد الشرقي فيقتله فلا شيء مما خلقه الله يتوارى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء لا شجرة ولا حجر ولا دابة إلا قال يا عبد الله المسلم هذا يهودي فاقتله إلا الغرقد فإنها من شجرهم )

قال ( ويكون عيسى في أمتي حكما عدلا وإماما مقسطا يدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويترك الصدقة ولا يسعى على شاة ولا بعير

الفتن · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتنص ١٤٥