وإنه لا يبقى شيء في الأرض إلا وطئه وغلب عليه إلا مكة والمدينة فإنه لا يأتيهما من نقب من أنقابهما إلا لقيه ملك مصلت بالسيف حتى ينزل عند الظرب الأحمر عند منقطع السبخة مجتمع السيول ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات لا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه فتنفي يومئذ الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص
قال فقالت له أم شريك يا رسول الله فأين الناس يومئذ قال ( بأكناف بيت المقدس ثم يخرج حتى يحاصرهم وإمام الناس يومئذ رجل صالح يقال له صل الصبح فإذا كبر ودخل في الصلاة نزل عيسى بن مريم عليه السلام فإذا رآه ذلك الرجل عرفه فيرجع يمشي القهقرى ليتقدم عيسى فيضع عيسى يده بين كتفيه فيقول له صل فإنها أقيمت لك فيصلي عيسى ورائه ثم يقول افتح الباب فيفتح