1) البيتان لعبدة بن الطبيبانظر نوادر أبي زيد ص 47 )
المسائل المشكلة 133
قيل: يكون العامل شيئا مضمرا يدل عليه (ما كن ت)، كأنه في التمثيل نافيت:
مع أنك يوم الورد كذا كونك أول ضب، وهو مثل ما ق درناه فيما أنشده سيبويه:
(/)1) البيتان لعبدة بن الطبيبانظر نوادر أبي زيد ص 47 ) ¶ المسائل المشكلة 133 ¶ قيل: يكون العامل شيئا مضمرا يدل عليه (ما كن ت)، كأنه في التمثيل نافيت: ¶ مع أنك يوم الورد كذا كونك أول ضب، وهو مثل ما ق درناه فيما أنشده سيبويه: ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ أبا خراشة أما أنت ذا نفر ¶ الفرقان: ] يوم ي رو ن ال ملائكةلا ب ش رى يومئذللمجرمين : ومثل ذلك قوله ¶ سبأ: 7]، ومثله: ]ينبئكمإذا م زقت م كلمم زق: 22 ]، ومثله ¶ ( إذا أنه عب د القفا واللهازم( 1 ¶ فإذا نفخ في الصورفلا أنسا ب بين ه م يومئذولا : ومثله ¶ المؤمنون: 101 ] فعلى هذا تقدير هذا]يت ساءلون ¶ 1) البيت من شواهد سيبويه، وهو غير منسوب، وصدره: وكن ت أرى زي دا كما قيل سي دا) ¶ 472/ انظر: الكتاب 1 ¶ 134 المسائل المشكلة ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ مسائل من هذه الفصول ¶ أنشد أبو بكر عن ابن الجهم عن الفراء: ¶ ( من طالبينلبعرانل هم شرد ت كيما يحسون من بعرانهم خبرا( 1 ¶ قال الفراء: أراد: (كيف)، فر خمقال أبو بكر: وهذا خطأ، وهو كما قال، وب سطه: ¶ أن (كيف) اسم يمتنع ترخيمه من غير وجه؛ أحدها: أنه اسم ثلاثي، والثلاثي ¶ لم يجئ مرخما إلا ما كان ثالثه تاء التأنيثوالآخر: أنه منكور، والمنكور لا ير خم ¶ كما يبنى، والترخيم أبع د من البناء، فإن امتن ع بناؤه كان ترخيمه أشد امتناعا ¶ وأي ضا فإن (كيف) اسم مبني مشابه للحروف، والحذ ف إنما يكون في الأسماء ¶ المتمكنة، والأفعال المأخوذة منها، ولا يكون في الحروف إلا فيما كان مضاعفا، ¶ وكما لا يكون في الحروف، كذلك ينبغي أن لا يكون فيما غلب عليه شبهها، ¶ وصار بذلك في حيزها ¶ فإن أراد بالترخيم ما يستعمله النحويون في هذا النوع من المنادى فهو غير ¶ منادى، وإن أراد به الحذف؛ فهو غير شائع ¶ فإن قل ت: فقد قالوا: ل د، ول دن، فحذفوا منه، وهو غير متمكن، فكذلك ¶ يسوغ الحذ ف من (كيف) ¶
فالجواب: أنه لا يسوغ الحذ ف من (كيف) من حيث حذف من (ل دن)؛
(/)فالجواب: أنه لا يسوغ الحذ ف من (كيف) من حيث حذف من (ل دن)؛ ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ وذلك: أن (لدن) لما فتح ما قبل النون منها وضم، ونصب الاسم بعدها في قولهم: ¶ لدن غدوة، ضارع التنوين الزائد في الاسم، لاختلاف الحركة قبلها، وانتصاب الاسم ¶ بعدها، فحسن لذلك حذفها، كما حسن حذف الزوائد ¶ وأي ضا فإنهذا الاسم يضا ف في نحو قولهم: ل د الصلاة، ويدخل عليه حرف ¶ الجر، ويضا ف إلى المضمر والمظهر، وكل ذلك توسع فيها، ليس في (كيف) مثله، ¶ فيسوغ فيه في دخول ذلك ما لا يسوغ في (كيف)، وأي ضا فإن النون شديدة المشاة ¶ بحروف اللين، ألا تراها: تزاد في مواضع زيادا وتلحق علامة للإعراب، كما تزاد له ¶ 274 ، وفي شرح المفصل لابن / 1) البيت لايعرف قائله، وهو موجود في معاني القرآن للفراء 3 ) ¶ 110 ، وكذا في الخزانة، باختلاف في اللفظ/ يعيش 4 ¶ المسائل المشكلة 135 ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ ما هو منهاوحذفوها فاءفي قوله: ¶ ( وهل ي ع م ن من كان في الع صرالخالي( 1 ¶ وفي نحو: ¶ ( عمواظلاما( 2 ¶ فحذفه أسهل لذلك من حذف غيره، ولو لم يمكن في النون من هذه الكلمة ما ¶ ذكرناه، لما كان لحمل (كيف) عليه مسا غ ما وجد لغيرهمجاز ¶ فإن قلت: فكيف وجه البيت عندك؟ ¶ فالقول: أن(كي) على ضربين: تكون مرة بمعنى اللام، وذلك في قول من ¶ الحديد: 22 ]وقد ] لكي لا تأ س وا : قال: كيمه، وتكون في معنى (أن)، في نحو ¶ شرحنا ذلك فيما تق دم من هذا الكتاب ¶ فنقول: إن (كي) في البيت هي التي بمعنى اللام فيمن قال: كيمه، دخلتها (ما) ¶ كافة، فمنعتها العمل الذي كان تعمله من الدخول على الاسم، وهيأته للدخول على ¶ الفعل، فارتف ع الفعل بعدها، لك ف (ما) لها عن الدخول على الفعل، كما كفت ¶ ( رب) و(من) من قولهم: مما أفعل، و ربما يقوموقد ق دمنا ذكر ذلكونظ ير هذا ما ¶ أنشدناه عن أبي الحسن من قوله: ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶