[ الشمس: 5 ]وال س ماءوما بناها : قوله
ويجوز أن تكون بمعنى المصدر، ليس على إقامة الصفة مقام الموصوفويقوي
الأ ول ما حكي عن أبي زيد من أنه سمع: سبحان ما ي سبح الرع د بحمده، وسبحان ما
س خرك ن لنا
94 المسائل المشكلة
وإذا وقعت استفهاما لم يعمل فيها ما قبلها من الأفعال التي تلغى وتقع حروف
(/)منها، جاز أن يقعا في جواب (ما)، فليس وقوعهما إذا جوابين ل(ما) باتساع، كما ¶ كان وقوع (زيد)، و(عمرو) في جواا اتساعا ¶ وقد قلنا في هذا المعنى بعبارة أخري، فقلنا: (ما) يسأ ل ا عن الأنواع، وعن ¶ وصف الأشخاص، يقال: ما عندك؟، فجوابه: رج ل، أو فر س، أو نحو ذلك من سائر ¶ الأنواع، ويقال: ما زيد؟، فتقول: الطويل، والكاتب، ونحو هذا من الصفات، لا ¶ يجوز في جواب: ما عندك؟، زي د، إلاعلى إقامة الصفة مقام الموصوف ¶ وشرح ذلك أنالصفة قد قامت مقام الموصوف في الخبر، مثل: مررت ¶ بالكاتب، والقرشي، والمراد: بالرجل الكاتب، فيقام الوصف مقامه، وكذلك يقام ¶ الوصف مقام الموصوف في الاستخبار، كما أقمته مقامه في الخبر، فتضع (ما) وهو ¶ استخبار عن الموصوف، كما أقمت (الكاتب ) مقام زيد، فيقال لك على هذا في ¶ جواب: ما عندك؟، زي د، لأنك كأنك أقمت (ما) مقام (م ن)، كما أقمت الكاتب ¶ مقام زي د، وكما أقمته مقامه في الاستخبار، كذلك يجوز أن تقيمه مقامه في الخبر ¶ إلاعلى أزواجهمأ و ما ملكت: فيجوز على هذا في قوله تعالى ¶ المؤمنون: 6] أن تكون (ما) واقعة موقع (م ن)، فكذلك في ]أيمان هم ¶ [ الشمس: 5 ]وال س ماءوما بناها : قوله ¶ ويجوز أن تكون بمعنى المصدر، ليس على إقامة الصفة مقام الموصوفويقوي ¶ الأ ول ما حكي عن أبي زيد من أنه سمع: سبحان ما ي سبح الرع د بحمده، و سبحان ما ¶ س خرك ن لنا ¶ 94 المسائل المشكلة ¶ وإذا وقعت استفهاما لم يعمل فيها ما قبلها من الأفعال التي تلغى وتقع حروف ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ إناللهيعلمما : الاستفهام بعدها نحو: علم ت، وظنن ت، فمن ذلك قوله تعالى ¶ [ العنكبوت: 42 ]يدعون من دونهمن شيء ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ زعم الخليل أن (ما) استفهام، و(يعل م) معلقة، فتقديرها على قوله: إن الله يعلم ¶ وهى موضع نصب به،ي دعون : أصناما تعبدون أو إنساناوالعامل في (ما) قوله ¶
،( فإن قلت: فهل يجوز أن تكون (ما) بمعنى (الذي)، ويعلم بمنزلة يعرف( 1
فيتع دى إلى مفعول، ولا يقتضي مفعولين، كأنك قلت: يعرفه؟
فإنذلك ينبعى أن لا يجوز على مذهب سيبويه، والخليل، لدخول (م ن) في
لأن(م ن) عنده لا تزاد في الإيجاب، ألا تراه قال: ولا يفعل هذا ،من شيء: قوله
بم ن في الواجب، يعنى: لا تزاد، كما تزاد الباء فى (بحسبك )، و(كفى بالله)، فلا
تكون على هذا (ما) بمعنى (الذي) لأن(م ن) يصير داخلا فى كلامموجب
فإن قلت: ف (م ن) على تأويله أيضا غ ير داخلةعلى الاستفهام، ألا ترى: أن
الاستفهام إنما يكون ب(ما) وهي تقوم مقام الأسماء المستفهم عنها
قيل: هذا يحس ن، وإن كان الاستفهام في غير (ما)، وكانت هي النائبة عن
الاسم المتعلق بالفعل المستفهم عنه، لتعلق ذلك كله بالفعل المستفهم عنه، فقد يحس ن
لدخول معنى الاستفهام في الكلام دخول (م ن) ما لا يحس ن إذا لم يدخل الاستفهام
،[ السجدة: 17 ] فلا تعلمنفسما أخفي لهم من قرةأعين: فأما قوله تعالى
فيجوز عندي أن تكون (ما) فيها على وجهين؛ بمعنى الاستفهام، وبمعنى (الذي)، وليس
دخول (م ن) فى هذه على ح د دخولها في الآية التي قبلها، إذا حملتها على معنى (الذي)، ف من
وق در (ما) نصبا ب( أخفي)، ومن قرأ: (أخفي لهم)على هذا التقدير أخفي لهم : قرأ
كان مبتدأ
(/)،( فإن قلت: فهل يجوز أن تكون (ما) بمعنى (الذي)، ويعلم بمنزلة يعرف( 1 ¶ فيتع دى إلى مفعول، ولا يقتضي مفعولين، كأنك قلت: يعرفه؟ ¶ فإنذلك ينبعى أن لا يجوز على مذهب سيبويه، والخليل، لدخول (م ن) في ¶ لأن(م ن) عنده لا تزاد في الإيجاب، ألا تراه قال: ولا يفعل هذا ،من شيء: قوله ¶ بم ن في الواجب، يعنى: لا تزاد، كما تزاد الباء فى (بحسبك )، و(كفى بالله)، فلا ¶ تكون على هذا (ما) بمعنى (الذي) لأن(م ن) يصير داخلا فى كلامموجب ¶ فإن قلت: ف (م ن) على تأويله أيضا غ ير داخلةعلى الاستفهام، ألا ترى: أن ¶ الاستفهام إنما يكون ب(ما) وهي تقوم مقام الأسماء المستفهم عنها ¶ قيل: هذا يحس ن، و إن كان الاستفهام في غير (ما)، وكانت هي النائبة عن ¶ الاسم المتعلق بالفعل المستفهم عنه، لتعلق ذلك كله بالفعل المستفهم عنه، فقد يحس ن ¶ لدخول معنى الاستفهام في الكلام دخول (م ن) ما لا يحس ن إذا لم يدخل الاستفهام ¶ ،[ السجدة: 17 ] فلا تعلمنفسما أخفي لهم من قرةأعين: فأما قوله تعالى ¶ فيجوز عندي أن تكون (ما) فيها على وجهين؛ بمعنى الاستفهام، وبمعنى (الذي)، وليس ¶ دخول (م ن) فى هذه على ح د دخولها في الآية التي قبلها، إذا حملتها على معنى (الذي)، ف من ¶ وق در (ما) نصبا ب( أخفي)، ومن قرأ: (أخفي لهم)على هذا التقدير أخفي لهم : قرأ ¶ كان مبتدأ ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ وزعم الفراء: أنارتفاعه على هذه القراءة على هذا الح د ب(أ خفى)، وذلك ¶ يفس د عندنا، كما ف سد أن يكون (زي د) فى قولنا: زي د ضرب، مرتفعا ب ضرب من ¶ الجهات التي ذكرها أبو العباس في أماليه وكتبه ¶ 1) العرفان: إدارك الشيء بتفكر، وتدبر لأثره، فهو أخص من العلم، و يضاده الإنكار) ¶ المسائل المشكلة 95 ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ [ الأنعام: 109 ] قل إن ما الآيا ت عند اللهوما يشعركم : وسألت أبا بكر عن قوله ¶