تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من غير الأسماء المخت صة للأناس ي، نحو: زي د، وعمر و، ويجوز أن تقول في جواب: ما

عندك؟: رجل ،فتجيب باسم الجنس، لأنها سؤا ل عن الأجناس، ويجوز أيضا إذا

أقمت الصفة مقام الموصوف، أن تقول في جواب: (ما عندك؟): زيد

1) البيت لأمية بن أبي الصلت)

المسائل المشكلة 93

وبسط هذا: أن(ما) تقع سؤالا عن صفات غير الأناسي وسؤالا عن صفام،

وقد يقام الوصف مقام الموصوف في الخبر، في نحو: مررت بعاقل وكاتب، فكذلك

يجوز أن يقام مقامه في الاستخبار، فيقال: ما عندك، فيقام مقام الموصوف، كما أقيم

(كات ب) مقام (رجل)، فيجاب على هذا: زي د، أو عمر و، وما أشبهه من أشخاص

الأناس ي وغيرهم ممن يعقل

(/)ق: 23 ] على أنه نكرة، و (لدي) صفة لها، وعلى أن تكون معرفة مثل: ] ل د ي عتيد ¶ هود: 72 ]وأنشد في كون (ما) نكرة: ] و هذا ب علي شي خا ¶ ( ربما تكره النفو س من الأم رله فرجةكحلالعقال( 1 ¶ ف(ما) نكرة عندي كما قال، والتقدير: ر ب شيءتكرهه، فحذفت الهاء من ¶ الصفة، كما تحذف من الصلةويبعد أن تكون (ما) كافة لقوله: له فرجة، وأن هذا ¶ الضمير عائد إليه، وموضعه جر لكونه وصفا ل(ما) ارور ب( رب)فهذا مما جاء ¶ فيه (ما) منكورة موصوفة ¶ ومن المواضع التي استعملت هذه الكلمة فيه اسما لاستفهام، وهي فيه غير ¶ موصوفة، ولا موصولة، وهي سؤال عن ذات غير الأناسي وغيرهم من المميزين، ¶ وعن صفات الأناسي وسائر أهل التمييز، وتقع أيضا سؤالا عن أشخاص الإنسان ¶ على ما تذكره بعديقول القائل: ما عندك ؟ مستفهما، فجوابه أن تخبر بما شئت ¶ من غير الأسماء المخت صة للأناس ي، نحو: زي د، وعمر و، ويجوز أن تقول في جواب: ما ¶ عندك؟: رجل ،فتجيب باسم الجنس، لأنها سؤا ل عن الأجناس، ويجوز أيضا إذا ¶ أقمت الصفة مقام الموصوف، أن تقول في جواب: (ما عندك؟): زيد ¶ 1) البيت لأمية بن أبي الصلت) ¶ المسائل المشكلة 93 ¶ وبسط هذا: أن(ما) تقع سؤالا عن صفات غير الأناسي وسؤالا عن صفام، ¶ وقد يقام الوصف مقام الموصوف في الخبر، في نحو: مررت بعاقل وكاتب، فكذلك ¶ يجوز أن يقام مقامه في الاستخبار، فيقال: ما عندك، فيقام مقام الموصوف، كما أقيم ¶ (كات ب) مقام (رجل)، فيجاب على هذا: زي د، أو عمر و، وما أشبهه من أشخاص ¶ الأناس ي وغيرهم ممن يعقل ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ فأما إذا سئلت به في جوابه: رج ل، أو امرأة، فليس على إقامة الوصف مقام ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ الموصوف، لأن(ما) يسأل ا عن الأنواع والأشياء الدالة على أكثر من واحد، فمن ¶ حيث كان (رج ل) و (امرأة ) نوعين يعمان جماعة كثيرة، ويقع تحت كلواحد ¶

منها، جاز أن يقعا في جواب (ما)، فليس وقوعهما إذا جوابين ل(ما) باتساع، كما

كان وقوع (زيد)، و(عمرو) في جواا اتساعا

وقد قلنا في هذا المعنى بعبارة أخري، فقلنا: (ما) يسأ ل ا عن الأنواع، وعن

وصف الأشخاص، يقال: ما عندك؟، فجوابه: رج ل، أو فر س، أو نحو ذلك من سائر

الأنواع، ويقال: ما زيد؟، فتقول: الطويل، والكاتب، ونحو هذا من الصفات، لا

يجوز في جواب: ما عندك؟، زي د، إلاعلى إقامة الصفة مقام الموصوف

وشرح ذلك أنالصفة قد قامت مقام الموصوف في الخبر، مثل: مررت

بالكاتب، والقرشي، والمراد: بالرجل الكاتب، فيقام الوصف مقامه، وكذلك يقام

الوصف مقام الموصوف في الاستخبار، كما أقمته مقامه في الخبر، فتضع (ما) وهو

استخبار عن الموصوف، كما أقمت (الكاتب ) مقام زيد، فيقال لك على هذا في

جواب: ما عندك؟، زي د، لأنك كأنك أقمت (ما) مقام (م ن)، كما أقمت الكاتب

مقام زي د، وكما أقمته مقامه في الاستخبار، كذلك يجوز أن تقيمه مقامه في الخبر

إلاعلى أزواجهمأ وما ملكت: فيجوز على هذا في قوله تعالى

المؤمنون: 6] أن تكون (ما) واقعة موقع (م ن)، فكذلك في ]أيمان هم

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة