تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2]، وقوله: - الإخلاص: 1 ] أحد الله : الساكنين كما حذفت من

( ولا ذاكر الله ( 1

(/)2]، وقوله: - الإخلاص: 1 ] أحد الله : الساكنين كما حذفت من ¶ ( ولا ذاكر الله ( 1 ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ ولد الصلاة، ونحو ذلك، لكان قولا ¶ ويجوز أيضا أن تكون الميم بدلا من الباء لمقاربتها في المخرج، أبدلت منها في ¶ غير هذا الموضع أيضا، وذلك عندي في أشبه من أن يكون من (أيمن)، فيصير الاسم ¶ على حرف واحدوإن أجريت في قول العجاج ما قدمت، لأن ذلك -في الكلام، ¶ وما أجزناه في (فم)- في الشعر، وقد يجوز في الشعر ما لا يجوز في الكلام، ولم نجد ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ في الكلام اسما مظهرا على حرف مفردوهذا الذي ذكرته في قولهم: م الله، في ¶ ( الوجهين قول أبي بكر( 2 ¶ 16 - مسألة ¶ مريم: 38 ] ، ومعنى ] أ سمع بهموأبصر : قالوا: أكرم بزيدوفي التنزيل ¶ هذا عندي: أكرم زيد، أي: صار ذا كرامة، وصاروا واجدي سمعوبصر، خلاف ¶ 1) وهو جزء من بيت لأبي الأسود الدؤلي، انظر: ديوانه ص 203 والبيت هو: ) ¶ فألفيته غير مستعتب ولا ذاكر الله إلا قليلا ¶ 1)لم أجد قول أبي بكر في كتابه: الأصول) ¶ المسائل المشكلة 49 ¶ البقرة: 18 ]ونظير هذا: ] صمبكمعمي : من وصف بالصمموالبكم في قوله ¶ أقوى الرجل، وأقطف التمر( 1)، ونحوهفمعنى هذا كمعنى (فعل) ¶ وقوله: بزيدوم، في هذا الباب في موضع رفع، لأنك إنما تخبر من قولك: أكرم ¶ زيد، عن زيد، وهذا موضع مبالغة وتكثيرألا ترى أن ما لم يدخل فعله في بناء التعجب لم ¶ يب ن منه (مفعال)، ولا (فعول)، ولا نحو هذا، مما تراد به المبالغةفهذا يدلك أن التعجب ¶ عندهم داخل في هذا الحد، وأم يريدون به ما يريدون ذه الأبنية ¶ و(أفعل) هذه من هذا الباب، وليس بموضع أمر، ولا مدخل له هنا، ولا ضمير ¶ فاعل في قولك: أكر م، ونحوهولو كان فيه ضمير -مع ما ذكرته لك من فساد ¶ المعنى وأنه لا مدخل له هنا- لثنيته، وجمعته، وأكدته ¶ ويدلك على أن أكرم، ونحوه لا ضمير مخاطب فيه، في قولك: أكرم بعمرو ¶

وأنك قاصد الإخبار عن (عمرو) بأنه قد كرم، وأنه كلام محتمل للصدق والكذب

(/)وأنك قاصد الإخبار عن (عمرو) بأنه قد كرم، وأنه كلام محتمل للصدق والكذب ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ كغيره من الإخبارفإن قال قائل: فكيف جاء اللفظ المختص بالأمر في موضع أريد ¶ فيه الإخبار، هلا كان اللفظ كلفظ ما يكون للخبر؟ ¶ فالقول عندي في ذلك أن لفظ الأمر ها هنا للخبر، كما وقع لفظ الخبر للأمر ¶ والدعاء في قولك: لقي زيد شرا، وغفر الله لزيد، ونحو ذلك، مما وقع لفظ الخبر فيه ¶ موقع الأمر والدعاء، فكما وقع لفظ الخبر للأمر والدعاء كذلك وقع لفظ الأمر موقع ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ قل م ن كان في ال ضلالة فلي م د د لهال رحمن : الخبر، ونظير هذا قوله تعالى ¶ 2)، ألا ترى، أن الأمر لا وجه له هنا) [ مريم: 75 ] م دا ¶ فأما وقوع الجار مع ارور في موضع الاسم المرفوع فنظيره قولهم: كفى بالله، ¶ وبحسب ك زيد، وحسب ك بزيد( 3)قد أفردنا فصلا لهذه ارورات ومواضعها من ¶ 1) أقوى الرجل فهو مقو: إذا كانت دابته قوية، وأقطف العنب: حان أن يقطف) ¶ 2) قال أبو حيان: فليمدد، يحتمل أن يكون على معناه من الطلب، ويكون دعاءويحتمل أن ) ¶ 212 / يكون خبرا في المعنى وصورته صورة الأمر انظر: البحر المحيط 6 ¶ 3) تزاد الباء مع الفاعل مثل: كفي بالله، وأكرم بزيدوتزاد مع المبتدأ مثل: بحسبك زيد ومع ) ¶ خبر المبتدأ مثل: حسبك بزيد ¶ 50 المسائل المشكلة ¶ ( الإعراب( 1 ¶ 17 - مسألة ¶ ( كان أبو بكر يقول في قولهم: ما كان أحسن زيدا: إن (كان) ملغ ي لا فاعل له( 2 ¶ وقال قائل من متقدمي أهل العربية: إن في (كان) ضميرا ل(ما)، وأحسن ¶ ( زيدا، في موضع خبره( 3 ¶ وليس يخلو (كان) من أن يكون على أحد هذين الوجهينوالدليل على أن ¶ الوجه الثاني لا يجوز، أن فعل التعجب على (أفعل) دون (فعل)فلو كان قولك ¶ (كان) فعل تعجب، لوجب أن يكون على (أفعل) دون (فعل)، وقد قدمنا لم لا ¶ يكون فعل التعجب دالا على (فعل) دون (أفعل)فلو أن الأمر في (كان) على ما ¶

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة