تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2) تصغير أسد: أسيد، وإن شئت: أسيود، أي: قد قارب السواداللسان، مادة: سود)

4) للتصغير ثلاثة أوزان: فعيل، وفعيعل، وفعيعيل)

4) البخت والبختية: دخيل في العربية، وهي الإبل الخراسانية، يقال: جمل بختي وناقه بختية)

5) قال ابن سيده: القمرية: ضرب من الحماماللسان، مادة: قمر)

المسائل المشكلة 31

اللام واوا لزم أن تقلب ياء، ولم يجز فيه قول من يقول: أسيود، لأن الجميع يقلبون

اللام ياء ( 1) فيجب على هذا (أرييه)، ثم تحذف ياء (فعلية)، فيبقى (أرية)

(/)2) تصغير أسد: أسيد، وإن شئت: أسيود، أي: قد قارب السواداللسان، مادة: سود) ¶ 4) للتصغير ثلاثة أوزان: فعيل، وفعيعل، وفعيعيل) ¶ 4) البخت والبختية: دخيل في العربية، وهي الإبل الخراسانية، يقال: جمل بختي وناقه بختية) ¶ 5) قال ابن سيده: القمرية: ضرب من الحماماللسان، مادة: قمر) ¶ المسائل المشكلة 31 ¶ اللام واوا لزم أن تقلب ياء، ولم يجز فيه قول من يقول: أسيود، لأن الجميع يقلبون ¶ اللام ياء ( 1) فيجب على هذا (أرييه)، ثم تحذف ياء (فعلية)، فيبقى (أرية) ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ وزنته من الفعل على هذا القول (فعلية)، وعلى القول الآخر (أفيعة)فهذا ¶ شرح بناء هذا وتصغيره ¶ فأما وزن (أروى) ب(أفعل) إن جاء منونا فهو الوجه والجائز، لأن الهمزة إذا ¶ وقعت أولا في كلمة على أربعة أحرف وجب أن يحكم بزيادا، حتى يقوم دليل ¶ ( على أنه أصل، كنحو ما قام في (أولق)( 2 ¶ فمثيل (أروى) إن سمع منونا ب(ف على) بعيد جدا من الجواز، إلا أن يكون ¶ أريد به الإلحاق ك(أرطى)( 3)فقد تكون على هذا الهمزة أصلا كما أنه في ¶ (أرطى) أصل، وإن لم يجئ منونا كان وزنه (فعلى)، لأنه لو كان (أفعل) لن ون ¶ لتنكيره، كما ينون (أفعى)، و (أفكل)( 4)، وما أشبه ذلك من النكرات غير الصفات ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ ( التي تجيء على (أفعل)وتمثيله ب(فعلى) قول الأخفش( 5) فيما ذكره أبو العباس( 6 ¶ 14 - مسألة ¶ 1) قال سيبويه: اعلم أن الواو إذا كانت لاما لم يجز فيها الثبات في التحقير على قول من قال: ) ¶ أسيود، وذلك قولك: غزوة: غزية ¶ 145 : وأما (أولق): وهو ضرب من الجنون، فالهمزة فيه / 2) قال ابن يعيش في شرح المفصل 9 ) ¶ أصل، لقولهم: ألق الرجل فهو مألوقوهذا ثبت في كون الهمزة أصلا، والواو زائدة، ¶ ووزنه إذا فوعل ¶ 3) الأرطى: شجر من شجر الرمل، وهو أفعل من وجه، وفعلى من وجه، لأم يقولون: أديم ) ¶

مأروط، إذا دبغ بورقه، ويقولون: أديم مرطىاللسان، مادة: رطا

4) أفعى وأفكل: اسمان ينونان في النكرة، والأفكل: الرعدة، ولا يبنى منه فعلاللسان، مادة: فكل)

5) أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسطتوفي سنة 211 ه، وقيل سنة 215 ه)

284 / 6) انظر: المقتضب 2 )

32 المسائل المشكلة

حكم الصفة كحكم الصلة، في أنه يلزم أن يرجع منها عائد إلى الموصوف،

كما يعود من الصلة إلى الموصول، إلا ما حكي من قولهم: مررت برجلقائم أبواه لا

قاعدينومررت برجلين صالحوطالح، فإن ذلك شاذ ناد عن القياس لا يعدى به

سواه، ولا يتجاوز فيه ما عداه

(/)مأروط، إذا دبغ بورقه، ويقولون: أديم مرطىاللسان، مادة: رطا ¶ 4) أفعى وأفكل: اسمان ينونان في النكرة، والأفكل: الرعدة، ولا يبنى منه فعلاللسان، مادة: فكل) ¶ 5) أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسطتوفي سنة 211 ه، وقيل سنة 215 ه) ¶ 284 / 6) انظر: المقتضب 2 ) ¶ 32 المسائل المشكلة ¶ حكم الصفة كحكم الصلة، في أنه يلزم أن يرجع منها عائد إلى الموصوف، ¶ كما يعود من الصلة إلى الموصول، إلا ما حكي من قولهم: مررت برجلقائم أبواه لا ¶ قاعدينومررت برجلين صالحوطالح، فإن ذلك شاذ ناد عن القياس لا يعدى به ¶ سواه، ولا يتجاوز فيه ما عداه ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ ونظيره من الصلة ما أثر من قولهم: أنا الذي قمت، وأنت الذي قمت ¶ والدليل على احتمال الصفة ضمير موصوفاا: توكيدك إياه وعطفك عليه، ¶ وإبدالك منه، وتبيينك عنه بالضمير المنفصل، إذا جرى على غير من هو له، ومن ثم ¶ شابه الوصف الفعل، وكان ثانيا للأسماء الأول، كما أن الفعل ثانلها، وصار أحد ¶ الأسباب المانعة من صرف الاسم ¶ والراجح من الصفة إلى الموصوف على ضربين: أحدهما: أن يرجع من نفس ¶ الصفة، نحو: هذا رجل ضارب، وهذه امرأة ضاربةوالآخر: أن يرجع مما يتصل ¶ بالصفة دون الصفة نفسها، نحو: هذا رجل ضارب أبوهوهذه امرأة ضارب أبوها ¶ والضرب الأول من الصفة التي يعود منها الذكر إلى الموصوف على ضربين: ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ ( أحدهما مفرد، والآخر مضاف، فمثال المفرد ما قدمناه ( 1 ¶ والمضاف على ضربين: أحدهما: أن يكتسي من المضاف إليه تخصيصا وتقريبا ¶ من التعريفنحو: هذا رجل صاحب امرأة ¶ والآخر: أن يكون أصل الصفة أن يرتفع به شيء من سبب الموصوف، ويعود ¶ منه إليه ذكر، فتحذف العائد للدلالة عليه والعلم بحذفه، فيصير ضمير الموصوف في ¶ الوصف ويضاف إلى ما كان فاعله قبل الحذف، وذلك مثل: مررت برجل حسن ¶ الوجه، وبجاريةحسنة الأب، ألا ترى: أن حكم هذا وأصله إنما كان: مررت برجل ¶

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة