تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

### |EDITOR|

ENDNOTES

الكتاب : البغداديات ، للفارسي

البغداديات ، للفارسي

(/)

فهرس الموضوعات 245

فهرس الموضوعات

الموضوع رقم الصفحة

المقدمة 3

نص الكتاب المحقق 9

طبقا لقوانين الملكية الفكرية

(عبر الانترنت أو

للمكتبات الالكترونية أو الأقراص المدمجة أو اى

وسيلة أخرى )

المقدمة 3

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

التعريف بالمؤلف:

اسمه:

هو أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان

الفارسي النحوي

أبوه فارسي، وأمه عربية سدوسية من سدوس شيبان من ربيعه الفرس

ولادته:

لا يذكر أكثر المؤرخين السنة التي ولد فيها أبو علي، ولقد عين ابن خلكان

سنة ولادته، فجعلها سنة 288 ه، وأيد ابن خلكان الذهبي في (العبر) وابن العماد

الحنبلي في (شذرات الذهب)، حيث ذكر أنأبا علي توفي سنة 377 ه، وله تسع

وثمانون سنة، وهذا يعني: أنولادته في سنة 288 ه، كما قال ابن خلكان

ولد ب (فسا)، وهي مدينة بفارس، وينسب إليها، فيقال: أبو علي الفسو ي

وفاته:

ذكر ابن النديم أنه توفي قبل سنة 370 ه، وجعل ابن الأثير في (الكامل) سنة

376 ه السنة التي توفي فيها الشيخ

واتفق أبو البركات الأنباري في نزهة الألباء، والقفطي في أنباه الرواة، وابن خلكان في

وفيات الأعيان، وياقوت في معجم الأدباء، على أنه توفي في سنة 377 ه

(/)

________________________________________

أما ما ذكره ابن النديم، فيخالفه ما أورده القاضي التنوخي في نشوار المحاضرة،

حيث ذكر أنه سمع من أبي علي في رجب سنة 375 هوابن النديم والتنوخي

كلاهما من معاصري أبي علي، وقول ابن النديم وهم، حيث يعارضه ما قاله التنوخي

وغيره من المؤرخين

وأما ما ذكره ابن الأثير من أنه توفي في سنة 376 ه فهو أيضا خلاف ما

عليه أكثر المؤرخين، فلم يؤيده إلا أبو الفداء في تاريخه

خلت من شهر ربيع الأول سنة 377 ه ببغداد، اعتمادا على ما ذكره أبو البركات

الأنباري، والقفطي، وابن خلكان

مراحل طلبه للعلم:

حياة الشيخ قبل انتقاله إلى بغداد غير واضحة، ولم يذكر المؤرخون شيئا عن

نشأته في فارس، عدا ما ذكروا أنه ولد ب (فسا) سنة 288 ه

ولا نعلم شيئا عن دراسته الأولى، والمراحل التي اجتازها في هذه الفترة، إلا أن

تردده على حلقات الشيوخ المشهورين في بغداد- بعد استقراره فيها سنة 307 ه

يوحي بأنه قد تردد على شيوخ بلاده، قبل مجيئه إلى بغداد، وأخذ عنهم شتى علوم

المعرفة، وخاصة علوم العربية

وبعد أن استقر ببغداد، أخذ يوسع ثقافته، وينوع معارفه، وذلك بالقراءة على

العلماء الحذاق في شتى العلوم، وبالاطلاع على كتب المتقدمين من الأئمة في علوم

الدين والعربية

فقد قرأ كتاب سيبويه علي أبي بكر بن السرجوسمع معاني القرآن للفراء من

أبي بكر بن مجاهدوسمع معاني القرآن للزجاج من الزجاج

وقد كان أبو علي حافظا للقرآن الكريم، كما كان مطلعا على أشعار العرب

وأمثالهم وأخبارهم

أساتذته:

1- أبو إسحاق إبراهيم بن السر ي، المعروف بالزجاج، المتوفى سنة 311 ه

2- أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش الصغير، المتوفى سنة 315 ه

3- أبو بكر محمد بن السري البغدادي، المعروف بابن السراج، المتوفى سنة

316 هفقد ذكر أبو علي أنه من شيوخه، وقرأ عليه

(/)

________________________________________

4- أبو بكر محمد بن أحمد بن منصور، المشهور بابن الخياط، المتوفى سنة

320 ه، فقد قرأ عليه أبو علي، وكتب عنه شيئا من علم العربية

5- أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، المتوفى سنة 321 ه، تأثر به أبو علي

المقدمة 5

في اللغة ورواية الأشعار

6- أبو بكر أحمد بن موسى، المشهور بابن مجاهد، المتوفى سنة 327 ه

وقد مكنه اتصاله ؤلاء الشيوخ من أن يكون إماما من أئمة العربية في

عصره،أوفرهم مادة، وأوسعهم اطلاعا، فجاءت كتبه أكثر الكتب فائدة،وأغزرها

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة