تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قولهم: عنصوة( 1) ، إلا أن الواو في (مؤق) انقلبت ياء لما كانت الكلمة مبنية على

التذكير، ولم تصح كما صحت في (عنصوة) المبنية على التأنيث، ف(مؤق) على

هذا أصل وزنه (ف علو) نقلت إلى (ف علي)ووزن جمعه على هذا القول الثاني (فعالي)

ولولا ما جاء من القلب في هذه الكلمة لجزمت على وزا ذا القول الثاني

فأما قولهم: ماق، فبناؤه بناء (فاعل) إلا أن الهمزة التي هي عين من (مأق)

(/)قولهم: عنصوة( 1) ، إلا أن الواو في (مؤق) انقلبت ياء لما كانت الكلمة مبنية على ¶ التذكير، ولم تصح كما صحت في (عنصوة) المبنية على التأنيث، ف(مؤق) على ¶ هذا أصل وزنه (ف علو) نقلت إلى (ف علي)ووزن جمعه على هذا القول الثاني (فعالي) ¶ ولولا ما جاء من القلب في هذه الكلمة لجزمت على وزا ذا القول الثاني ¶ فأما قولهم: ماق، فبناؤه بناء (فاعل) إلا أن الهمزة التي هي عين من (مأق) ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ قلبت إلى موضع اللام فصار وزن الكلمة (فالع)، ثم أبدلت الهمزة إبدالا كما أبدلت ¶ في (أخطيت)، و(النبي)( 2)، و(البرية)( 3)، و(الذرية)( 4) فيمن جعلها من ذرأ الله الخلق، ¶ و(مواق) على هذا وزنه على التحقيق (فوالع) ¶ ( والدليل على ذلك: أن قوما يحققون هذه الهمزة فيما حكي عن أبي زيد( 5 ¶ فيقولون: ماقيء، ويقولون في جمعه مواقيء ¶ وحكى يعقوب بن السكيت( 6) أظنه عن الفراء( 7) أنه قال: ليس في الكلام ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ (مفعل) بكسر العين، إلا حرفين: مأقي العين ومأوىالإبل ¶ ووزن (مأق) ب(مفعل) والحكم بزيادة الميم منها غلط بين، وذلك أن هذه ¶ 1) العنصوة: الخصلة من الشعر، والقطعة من الكلأاللسان، مادة: عنص) ¶ 2) النبي: الم خبر عن الله عز وجلأصله نبيء، قلبت الهمزة ياء، ثم أدغمت الياء في الياء) ¶ 3) البرية: الخلق، وأصلها: بريئة، فقلبت وأدغمتاللسان، مادة: برأ) ¶ 4) الذرية: أصلها: الذريئة بالهمزة، فخففت بالإدغام، قال الجوهري: ذرأ الله الخلق يذرأهم ) ¶ ذرءا: خلقهم، ومنه الذريةالصحاح، مادة: ذرأ ¶ 5) هو أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت الخزرجي الأنصاري البصريتوفي بالبصرة سنة ) ¶ 225 ه عن ثلاث وتسعين سنة ¶ 6) هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق السكيتتوفي سنة 243 ه) ¶ 7) هو أبو زكريا يحيى بن زيادة بن عبد الله المعروف بالفراءتوفي سنة 207 ه) ¶ 28 المسائل المشكلة ¶

الميم، هي فاء الفعل من قولهم: مؤق، والهمزة عين، والقاف لام، فإذا حكم بزيادة

الميم جعل أصل الكلمة همزة وقافا وياء، أو همزة وقافا وواوا، ولا أعلم (أقوا) ولا

(أقيا) بمحفوظ لهذا المعنى المسمى مؤقا، ف(ماق) وزنه (فالع) كما قلنا، والألف فيه

زائدة زيادا في (فاعل)فأما ما حكاه يعقوب من قوله: مأق، فالقول في وزنه

عندي إنه: (فعل)، والياء فيه زائدة

فإن قلت: كيف يجوز هذا، وليست الكلمة بزيادة على بناءأصلي من أبنية

الرباعي، لأنه ليس في الكلام مثل: جعفر؟

(/)الميم، هي فاء الفعل من قولهم: مؤق، والهمزة عين، والقاف لام، فإذا حكم بزيادة ¶ الميم جعل أصل الكلمة همزة وقافا وياء، أو همزة وقافا وواوا، ولا أعلم (أقوا) ولا ¶ (أقيا) بمحفوظ لهذا المعنى المسمى مؤقا، ف(ماق) وزنه (فالع) كما قلنا، والألف فيه ¶ زائدة زيادا في (فاعل)فأما ما حكاه يعقوب من قوله: مأق، فالقول في وزنه ¶ عندي إنه: (فعل)، و الياء فيه زائدة ¶ فإن قلت: كيف يجوز هذا، وليست الكلمة بزيادة على بناءأصلي من أبنية ¶ الرباعي، لأنه ليس في الكلام مثل: جعفر؟ ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ فالجواب: أن الزيادات قد تجيء لغير الإلحاق، كالألف في (قبعثرى)( 1)ألا ¶ ترى: أنه لا يكون للإلحاق، إذ ليس بعد الخمسة بناء يلحق به، وكالنون في ¶ (كن هبل)( 2)، و(قرنفل)( 3) ألا ترى: أنه ليس مثل: سفرجل، فيكون هذا ملحقا به، ¶ ؟ ( ومثل ذلك الواو في (ترقوه)( 4 ¶ وإنما قلنا في (مؤق) أنه مثل: عنصوة، وأنه ملحق على التذكير، لأن الإلحاق ¶ أوجهو قد أجاز بعض البصريين في (معدي) من (معدي كرب) أن يكون من ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ (مع د)( 5) إذا أبعد، فهذا مثل هذا ¶ وإن شئت قلت: إن (ف علي) إذا كان وزنا لا يوجد في الأصول والمزيد فيها لم ¶ ( أحمل الكلمة عليها، لكن أحملها على أا في التذكير مثل (ترقوة) و(قرنوة)( 6 ¶ 1) القبعثر: الحمل العظيم، والقبعثرى: الفصيل المهزول، وألفها من الزوائد التي لا للتأنيث ولا ) ¶ للإلحاقاللسان، مادة: قبعثر ¶ 2) في اللسان: الكنهبل من الشعير: أضخمه سنبلةوالنون فيه زائدة، لأنه ليس في الكلام على ) ¶ مثال سف ر جلاللسان، مادة: كهبل ¶ 3) القرنفل، والقرنفول: شجر هندي، ليس من نبات أرض العرباللسان، مادة: قرنفل) ¶ 4) العظم المشرف بين ثغرة النحر والعانق، وهي فعلوةاللسان، مادة: ترق) ¶ 5) معد في الأرض: ذهب، تمعدد: تباعداللسان، مادة: معد) ¶

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة