تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَبْدِ الرَّحمن بْنِ الْحُبَابِ (1) السَّلمي (2) عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُشْرَبَ التَّمْرُ والزَّبِيبُ جَمِيعا، وَالزَّهْوُ (3) وَالرُّطَبُ جَمِيعا".

قَالَ الشَّيْخُ الإِمام أَبو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: "هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ جِدًّا مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنس عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعة بْنِ عُقْبة الْحَضْرَمِيِّ قَاضِي مِصْر (4) .

(1) بضم المهملة، وموحّدتين الأولى خفيفة (كما في: التقريب ت/3835) .

(2) - بفتح المهملة - الأنصاريّ المدنيّ.. مدنيّ تابعيّ ثقة، من الثالثة.

روى له: س.

انظر: - التّأريخ الكبير للبخاريّ (5/271) ، والكاشف (1/625) ت/3171، والتّقريب (ص/338) ت/3835.

(3) البُسْر إذا ظهرت فيه الحمرة، واحدته: زَهْوة.

ويقال: إذا ظهرت الحمرة، والصّفرة في النّخل فقد ظهر فيه الزّهو.

انظر: لسان العرب (باب: الواو والياء من المعتلّ، فصل: الزّاي) 14/362.

(4) انظر: - أخبار قضاة مِصْر للكنديّ (ص/278) .

· الصفحة ٤٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ص ٤٧٥