اليوم وغدا وبعد غد
991. ولو قَالَ: لا أكلمك اليوم وغدا وبعد غد فهذا يدخل فيه الليل والنهار كأنه قَالَ: والله لا أكلمك ثلاثة أيام.
حلف لا يكلمها
992. عن أبي يوسف في رجل حلف لامرأته لا يكلمها فجائت لتأكل معه، فقَالَ: الزوج: هاه، يريد نهيها قَالَ: حنث.
عُيُون الْمَسَائِل · الصفحة ٢٥٣