وكل ذلك في أول سورة البقرة .
2ــ الوقف الكافي : هو الوقف على مقطع تم معناه وتعلق مابعده به معنىً لالفظاً ، كالوقف على :
﴿ يُؤمِنُونَ﴾ ﴿ وَمَا هُم بِمُؤمِنِين﴾ ﴿بِمَا كَانُوا يَكذِبُون ﴾
﴿ نَحنُ مُصلِحُون﴾ ﴿ وَلَكِن لا يَشعُرُون﴾ .
وكل ذلك في أول سورة البقرة .
3ــ الوقف الحسن : هو الوقف على مقطع تم معناه وتعلق ما بعده به لفظاً ومعنىً بحيث لا يحسن الابتداء بما بعده دون الرجوع إلى مكان يصح الابتداء منه ، إذا كان في غير رأس آية .
كالوقف على لفظ الجلالة من ﴿ الحَمدُ للهِ رَبّ العَالَمِين ﴾
وكالوقف على كلمة : (المؤمنون) في ﴿ قَد أَفلَحَ المُؤمِنُونَ( الذين هُم في صَلاتِهِم خَشِعُون ﴾ .
وكالوقف على ﴿ العَلَمِين ﴾ ﴿الرَّحِيم ﴾ من سورة الفاتحة .
أما إذا كان في رأس الآية فيجوز الابتداء بما بعده كما في الآيات التسع الأولى من سورة المؤمنون ، وفي رؤوس آيات سورة الفاتحة.
ب ـ الوقف الممنوع :
والوقف الممنوع قسمان :
1ــ قبيح . 2ــ أقبح من القبيح .
1ــ الوقف القبيح : هو الذي لم يؤد معنى ، كالوقف على المبتدأ دون الخبر ؛ والفعل دون الفاعل؛ وعلى الفاعل دون المفعول؛ وعلى الشرط دون الجواب ؛ وعلى الحرف المشبه بالفعل و الفعل الناقص دون اسميهما أو خبريهما؛ كالوقف على :
(قال) من ﴿قالَ اللهُ﴾
وعلى (محمد) من ﴿ محَمَّدُ رَّسُولُ اللهِ﴾.
وعلى (كان) من ﴿ وَكَانَ اللهُ﴾.
وعلى (يفعل) من ﴿وَمَن يَفعَل ذَلك يَلقَ أَثَامَا﴾.
2ـ الوقف الأقبح من القبيح : وهو الوقف على عكس المراد وهو حرام دون اضطرار ، ويكفر المعتقد به كالوقف على :
(يستحيي) من قوله تعالى: ﴿ إنَّ اللهَ لا يَستَحى أَن يَضرِبَ مَثَلا مَّا﴾.
وكالوقف على(الصلاة) من قوله تعالى :
﴿يَا أَيُّهَا الذينَ ءَامَنُوا لا تَقرَبُوا الصَّلوةَ وَأَنتُم سُكَرَى﴾.
والوقف على (الظالمين) من قوله تعالى :
{