ومن ذلك أيضاً النطق بالجيم حرفاً ما بين القاف والكاف كاللهجة العامية المصرية في نحو ﴿ نجزى المجرمين ﴾ .
وكذلك ترقيق أحرف الاستعلاء الأربعة المطبقة مثل :
جعل الصاد سينا في نحو (هي عساي) والصواب ﴿هي عصاي ﴾.
أو جعل الضاد دالاً في نحو (الدَّالين) والصواب ﴿ الضَّالين﴾ .
أو جعل الطاء تاءً في نحو ( وتُبع ) والصواب ﴿ وطُبِع ﴾ .
أو جعل الظاء ذالا في نحو ( فذلتم ) والصواب ﴿ فظَلتم ﴾ .
وكذلك جعل السين صاداً في نحو ( المصتقيم ) والصواب : ﴿ المستقيم ﴾ .
أو جعل الغين قافاً في نحو (قسلين) والصواب ﴿ غِسلين﴾ .
أو جعل القاف غينا في نحو ( ليلة الغدر) والصواب ﴿ ليلة القَدر ﴾ .
أو جعل القاف كافاً في نحو ( المستكيم ) والصواب ﴿المستقيم ﴾ .
أو جعلها حرفاً مابين القاف والكاف كما ينطق العوام من أهل الجزيرة العربية وسائر البدو .
ومما يكره في التلاوة هو ما مثلناه عند ذكرنا للحن الخفي ، وكذا إطالة الغنة لدى الوقف على النون أوالميم غير المشددين بالسكون في نحو ﴿ العالمينْ ، الرحيمْ ﴾ .
( ( ( (
الوقف
الوقف لغة : الحبس .
واصطلاحاً : هو السكت علىكلمة بنية متابعة القراءة مع التنفس .
وينقسم إلى قسمين :
ــ وقف اضطراري . ــ وقف اختياري .
أولاً : الوقف الاضطراري :
للقارىء أن يقف حيثما اضطر إلى الوقف بأحد الأسباب الاضطرارية ، كالعطاس والسعال وارتجاج القراءة وغير ذلك .
* الوقف على تاء التأنيث :
إذا رسمت تاء التأنيث مبسوطة وقف عليها بالتاء ، وإليك بيان مواضعها المتفق عليها في القرآن الكريم :
* ﴿رحمتَ الله﴾ في البقرة/218 والأعراف/56؛ ﴿رحمتَ ربك﴾ ﴿ورحمتُ ربك﴾ كلاهما في الزخرف/32 ، ﴿رحمتُ الله﴾في هود/73، و﴿رحمتِ ربك﴾ في مريم/2، و﴿ رحمتِ الله﴾ في الروم/50؛ ويوقف عليها جميعاً بالتاء : ( رَحمَتْ ) . و ما سواها من كلمة (رحمة) فيوقف عليه بالهاء .