تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال مثل قوله الأول.

قال الحسن: فوالله ما استقلوا (1) منه شيئاً حتى لحق بالله تعالى. (2)

وكان ابن عمر رضي الله عنهما في زمان الفتنة لا يأتي أمير إلا صلى خلفه وأدى إليه زكاة ماله. (3)

وعن يحي بن نافع، قال: لما قدم أبو موسى وعمرو بن العاص أيام حكماً قال أبو موسى الأشعري: لا أرى لهذا الأمر غير عبد الله بن عمر.

فقال عمرو بن العاص لابن عمر: إن نريد أن نبايعك فهل لك أن تعطي مالاً عظيماً على أن تدع هذا الأمر لمن هو أحرص عليه منك؟

فغضب عبد الله بن عمر فقام، فأخذ ابن الزبير بطرف ثوبه فقال: يا أبا عبد الرحمن , إنما قال تعطي مالاً على أن نبايعك.

فقال ابن عمر: ويحك يا عمرو.

(1) استقلوا منه شيئاً: أي ما بلغوا منه شيئاً.

(2) حلية الأولياء (1/ 293).

(3) الطبقات (4/ 392).

حياة عبد الله بن عمر بن الخطاب · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حياة عبد الله بن عمر بن الخطابص ٩