تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال لي: انظر هل ترى عليها مثل رأسها فقلت: أنشدك إنك إن شئت بعتها واشتريت بثمنها.

قال: فجللها وقلدها وجعلها في بدنه، وما أعجبه من ماله شيء قط إلا قدمه. (1)

وعن نافع عن ابن عمر: أنه كان لا يعجبه شيء من ماله إلا خرج منه لله عز وجل، قال: وكان ربما تصدق في المجلس الواحد بثلاثين ألفاً – قال: وأعطاه ابن عامر مرتين ثلاثين ألفاً، فقال: يا نافع إني أخاف أن تفتنني دراهم ابن عامر، أذهب فأنت حر. وكان لابد من اللحم شهراً إلا مسافراً أو في رمضان، قال: وكان يمكث الشهر لا يذوق فيه مُزعة لحمٍ. (2)

وعن سعيد بن أبي هلال أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما نزل الجحفة وهو شاكٍ، فقال: إني لأشتهي حيتاناً، فالتمسوا له فلم يجدوا إلا حوتاً واحداً، فأخذته امرأته صفيةُ بنت أبي عبيد فصنعته ثم قربته إليه فأتى مسكين حين وقف عليه فقال له ابن عمر: خذه.

(1) حلية الأولياء (1/ 295).

(2) نفس المصدر (1/ 295).

حياة عبد الله بن عمر بن الخطاب · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حياة عبد الله بن عمر بن الخطابص ٥٩