تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مناولته للمسكين:

عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يجمع أهل بيته على جفنه كل ليلةٍ، قال: فربما سمع بنداء مسكين، فيقوم إليه بنصيبه من اللحم والخبز، فإلى أن يدفعه إليه ويرجع قد فرغوا مما في الجفنة ‘ فإن كنت أدركت فيها شيئاً فقد أدرك فيها، ثم يصبح صائماً. (1)

عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كانت له جارية، فلما أشتد عجبه بها أعتقها، وزوجها مولى له، فولدت غلاماً.

قال نافع: فلقد رأيت عبد الله بن عمر يأخذ ذلك الصبي فيقبله ثم يقول: واهاً لريح فلانة!! يعني الجارية التي اعتق. (2)

وعن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال: حضرتني هذه الآية: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾.

(1) الطبقات الكبرى (4/ 393).

(2) الطبقات الكبرى لابن سعد (4/ 398).

حياة عبد الله بن عمر بن الخطاب · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حياة عبد الله بن عمر بن الخطابص ٥٧