تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والواجبات .. والفضائل والمستحبات .. والمباحات والمكروهات .. والمنهيات والمحرمات. فهل هيأت نفسك للعبادة على ما أراد الله ورسوله؟!

إن تمام أداء المسئولية في الحياة .. أن تجعل المسلمة من لحظاتها وساعاتها وأيامها عبادات خالصة تبتغي بها وجه الله والدار الآخرة .. فإذا فعلت ذلك فحينئذ تكون مؤدية لمسئولياتها على اختلاف أنواعها وأشكالها.

* مسئولية العبادة:

أخية ... لو استحضرت في كل أوقاتك أنك مسئولة عن كل عمل تقومين به صغيرًا كان أم كبيرًا .. وأن الواجب في حياتك كافة أن تكون لله وحده .. فلا تكون إلا على النحو الذي أراده وبينه .. لعلمت بذلك أن مسئولية العبادة لا ترفع عن كاهلك لحظة واحدة!!

فأنت مأمورة بالعبادة في ذهابك وإيابك وفي صمتك وكلامك وفي جوعك وطعامك وفي يقظتك ومنامك .. لأن العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة (1) فهي تشمل حياتك جميعها.

قال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي

(1) العبودية لشيخ الإسلام ابن تيمية ص 38.

مسؤوليات المرأة المسلمة · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسؤوليات المرأة المسلمةص ٤