تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال العجلي: إبراهيم بن يزيد النخعي لم يحدث عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم1، وقد أدرك منهم جماعة، ورأى عائشة رضي الله عنها رؤيا.

46- إبراهيم السعدي2: من ولد عمر بن سعد، وقد رأيته.

47- إبراهيم الطهماني3: لا بأس به.

باب الأجلح والأحنف والأحوص:

48- الأجلح بن عبد الله الكندي4: "كوفي"، ثقة.

49- الأحنف بن قيس5: "بصري" تابعي، ثقة، وكان سيد قومه وكان أعور دهمًا قصيرًا كوسجًا6، له بيضة واحدة، فقال له عمر بن الخطاب، ويحك يا أحنف! لما رأيتك ازدريتك، فلما نطقت, قلت: لعله منافق، صنيعُ اللسان، فلما اختبرتك حمدتك، ولذلك حبستك -حبسه سنة- وقال عمرُ: هذا والله السيد.

1 قال علي بن المديني: إبراهيم النخعي لم يلق أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قيل: فعائشة، قال: هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف، وانظر علل الحديث ومعرفة الرجال "ص75" من تحقيقنا.

2 هو بن ثقات العجلي، ولم أعثر له على ترجمة.

3 مضى بالترجمة "27".

4 حديثه في السنن الأربعة، وروى عنه: شعبة، وسفيان الثوري، وعبد الله بن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان، وغيرهم. قال ابن معين في التاريخ "2: 19": ثقة، ليس به بأس، وذكره البخاري في الكبير "1: 2: 68" ولم يورد فيه جرحًا، وجرحه ابن حبان "1: 175". الميزان "1: 78-79".

5 أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسلم، أخرج له الجماعة، مخضرم، ثقة. تقريب "1: 49".

6 "الكوسج": الذي لا شعر على عارضيه.

تاريخ الثقات · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ الثقاتص ٤٨