تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نُراعُ لذكرِ الموتِ ساعةَ ذكرهِ

وتعترضُ الدنيا فنلهو ونلعب

يسعى الفتى وخيولُ الموتُ تطلبُهُ

وإِن نوى وقفةً فالموتُ ما يقف

نحن بنو الموتى فما بالنُا

نعافُ ما لا بُدَّ من شُرْبهِ

وكتبه حامداً ومصلياً

محمد بن حسين يعقوب

(غفر الله له ولأهله ولكل من ساعد في نشر هذا الكتاب )

تنبيه هام : هذه الطبعة ليست الطبعة النهائية ، لذا فإنها ربما تحتاج إلى بعض الزيادات والتنقيحات !

أهوال القبر · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهوال القبرص ٦٥