تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُو يَقُولُ : رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرْ الْهُدَى لِي ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ، لَكَ ذَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، لَكَ مُخْبِتًا ، إِلَيْكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ صَدْرِي .(1)

ثالثاً : حضور مجالس العلم والوعظ والتذكير والتخويف والترغيب .

فلابد أن تقلع عن مجالس السوء ؛ فإنها من أعظم الأسباب الجالبة لقسوة وفساد القلب ، وبشكل عام لابد من الحذر من الخلطة السيئة فإنَّها من أشد أنواع الداء ، ولا يكون ذلك إلا بعكوف القلب واستكانته حيث رحمات الله المنزلة ، حيث يأنس بالاستماع إلى أخبار الصالحين فإن ذلك مما يلين القلوب وينجع فيها، إنها مجالس العلم ، والعلم عبادة القلب .

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -" .. مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ .." (2)

رابعاً : ذكر الموت

(1) أخرجه الترمذي (3551) كتاب الدعوات عن رسول الله ، باب في دعاء النبي . وقال : حسن صحيح

(2) جزء من حديث أخرجه مسلم (2699) كتاب الذكر والدعاء ، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن .

أهوال القبر · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهوال القبرص ١٠