بعض الأشرطة المسموعة النافعة إلى السوق وعوّد نفسك وأهلك على دعوة الآخرين عبر إهداء الشريط الإسلامي المؤثر . فإنك لاشك واجد في السوق من يستحق أن تهديه هذاالشريط .
وبعض الكروت الدعوية مما يهم الباعة والتجار والتي تبصرّهم بأساسيات فقه البيع والشراء وأخلاق البائع المسلم وأدبه . فكلما دخلت محلا وضعت فيه كرتا أو كرتين .
-
* قد تضطر فتصحب أطفالك ، فلضبطهم في أثناء التسوّق :
- لا تترك ابناءك في السيارة بمفردهم ، فقد يحصل امر يستدعي إسعافهم ولا يجدونك !!
- لا تضرب الطفل على عناده في السوق فإن الضرب لن يزيده إلا عنادا على عناده خاصة إذا تجمهر حولك الناس ووجد من يدافع عنه ويلومك على ضربه .
- حتى لا يشغلك أولادك في طلبات - طفولية - أشغلهم بمساعدتك ، بحمل بعض أكياس المشتروات أو دفع عربة النقل .
- أظهر أمام الأبناء إنكارك بعض المنكرات الظاهرة تربية لهم وتوجيهاً .
- اشركهم معك في توزيع وإهداءات بعض الأشرطة على مرتادي الأسواق رجالا ونساء .
- وجّه طلباتهم واختيارهم لملبوساتهم وألعابهم توجيها سليما من غير تنفير أو شدة قد تربكك أمام الناس في السوق .
فحين تريد الطفلة ملبوسا معينا لكن هذا اللبس لا يتفق مع أدب الإسلام فبيّن لها ذلك على مسمع من صاحب البضاعة علّه أن يتعظ .
- عِدْ أولادك بهدية مجزية عند الوصول إلى المنزل لمن يلتزم الأدب في السوق وعدم العبث واللعب .
ثالثاً : لا للإسراف . . لا للتبذير . . !!
يقول الله تعالى في وصف عباد الرحمن : " وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا " فجعل القاعدة العامة للمؤمنين في نفقتهم وإنفاقهم على نفسهم وعلى من يعولون أن تكون نفقة بالقسط والعدل ، بين الإسراف والتقتير .