كافة : مثل قوله تعالى " وما أرسلناك إلا كافة للناس "
عامة : مثل : عامة الطلاب يقرؤون .
سائر : فيها تفصيل : أصل كلمة سائر " سَوَرَ " فإن كانت مأخوذة من السور الذي يحيط بكل شيء فحينئذ تكون أصالة مستخدمة للعموم مثل : أكرم سائر العلماء وإن كانت سائر مأخوذة من السؤر بمعنى ما تبقى في الكأس من الماء فهي ليست للعموم مثل : أعط المتفوقين جائزة و أما سائر الطلبة فلا تعطهم شيئا . و السياق يرجح أحد المعنيين .
8- الأسماء المبهمة :
معنى الإبهام : أن ( من ، ما ) تحتاج إلى صلة تبين المراد منها فإن حذفت الصلة تصبح أسماء مبهمة أي غير معروف وغير معينة فمثلا : لو قلت : أتاني من . ثم سكت تفهم أني أوتيت ولكن لا تفهم من جاءني ويحتاج ( من ) إلى صلة حتى يفهم المراد فلو قلت " أتاني من أحب " نفهم المراد لذلك سميت بالأسماء المبهمة .
ومن الأسماء المبهمة :
أولا: أسماء الشرط [ من ،ما ، حيث ، أين ] ؛ اسم الشرط أي يكون عندنا شرط ويكون جزاء مرتب على الفعل المشروط فمثلا : ( من جاءني أكرمته ) فالإكرام مشروط بالمجيء .
- أين الشرطية : مثل ( أين تذهب أذهب )هنا الصيغة كصيغة العموم ولا يشوش كون الجواب على الصيغة أنها ليست للعموم فإن قلت لك أين تذهب ؟ فأين هذه تدلل على ألفاظ العموم فأي جواب أجبته يكون صالحا فأنت تجيب بمكان معين ولولا أن أين للعموم لما صلح المكان المعين أن يكون جوابا على السؤال .
أمثلة على صيغة ( من ) : قوله تعالى " فمن شهد منكم الشهر فليصمه "
وقوله تعالى " ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم "
وقوله تعالى" من يعمل سوءا يجز به "
فمن في هذه الأمثلة تتناول كل الأفراد ولا نخرج أحدا إ لا بدليل خاص .
أين موضوعة أصالة لعموم الأمكنة وكذلك إذا كانت أين مقترنة بما كقوله تعالى " أينما تكونوا يدرككم الموت "