س / هل خرج كتاب السنن الكبرى مطبوعاً كاملاً ؟ وهل تحقيقه في الرسائل الجامعية قد أكتمل ؟
ج / أقول : أما بالنسبة لكونه طبع كاملاً ، فقد طبع مقدار كبير جداً منه ، ولكن لا يزال النقص يعتريه .
أما بالنسبة للرسائل الجامعية ، فالرسائل الجامعية دائماً إذا قسمت بين أناس يصعب الجمع بينهم تكون مشكلة .
( ( (
س / ما هو سبب اختلاف الرواة في نقل كتب الأئمة ؟
ج / أقول : السبب هو أنه ليس كل واحد سمع سنن النسائي من ألفها إلى يائها من النسائي ، بل هذا الاختلاف الوارد بينهم يدل على أن أحدهم فاتته بعضها ؛ أما لكونه - مثلاً - مرض أو سافر أو شغل أو جاء وقد فاه شيء من السماع ، أو غير ذلك ، فكل هذا وارد .
( ( (
س / ما هو موقف طالب العلم من الحديث الموجود في إحدى روايات سنن النسائي دون الأخرى ؛ هل الأصل اعتمادها من الكتاب ؟
ج / أقول : نعم ، الأصل اعتمادها ؛ لأن هذه الروايات ينبغي أن يضم بعضها إلى بعض لتشكل رواية كاملة من " سنن النسائي " .
( ( (
س / ما هي الثمرة المترتبة على معرفة هل النسائي هو صاحب السنن الصغرى أم لا ؟
ج / أقول : أنا مثلك لا أرى فائدة ، لكن الذين تطرقوا إلى ذلك يبدو أنهم يريدون أن يدللوا على أن ما أخرجه النسائي في كتابه " السنن الصغرى " يعتبر صحيحاً ، فإن كانوا أرادوا هذا فهذا القول الذي ذكرته عليهم ، أما غير ذلك فليس فيه فائدة .
( ( (
س / كيف يكون التوفيق بين زيادة الثقة المقبولة ، والشذوذ الذي هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه ؟
ج / أقول : هذه المسألة من عويصات المسائل ، ومن المسائل التي يختلف فيها اجتهاد الإمام الواحد فضلاً عن اجتهاده مع اجتهاد أئمة آخرين .