تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا أظن أن المحقق الذي مثل عطا أو غيره إلا سيأخذ هذه الطبعة نفسها ويستل منها " الجوهر النقي" ويبقى الطبعة ، وربما أضاف عليها بعض التحسينات التي يهتم بها بعض الناس في هذا الزمان.

على كل حال : الطبعة القديمة أنا أعتبرها غاية في الجودة ، وليس طالب العلم بحاجة إلى مزيد على ذلك .

( ( (

س / ما مدى صحة حديث : (( من صلى الفجر في جماعة ، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين ، كانت له كأجر حجة وعمرة ، تامة ، تامة ، تامة ))(84) .

ج / أقول : الحديث فيه مقال ، ولكنه حسنه بعض طلبة العلم بمجموع طرقه ، وأنا حقيقة لم أتتبع طرق التتبع الذي استطيع به أن أقول للأخ السائل : إنه يمكن أن يكون حسناً لغيره أولاً .

( ( (

س / ما صحة حديث : (( من جلس في مجلسه أو مصلاة بعد صلاة الفجر حتى تشرق الشمس ثم صلى ركعتين كانت له حجة وعمرة تامة تامة )) .

ج / الحديث من الأحاديث الضعيفة ، وبعضهم يرى أنه بمجموع طرقه يمكن أن يصل إلى درجة الحسن لغيره ، ولكن نفسي لا تطمئن إلى هذا تماماً .

( ( (

س / ما رأيكم في كتاب " صحيح الجامع الصغير " للألباني و " ترتيب أحاديث صحيح الجامع " للشيخ علي عبد الحميد ؟

ج / أقول : بالنسبة لكتاب ترتيب أحاديث صحيح الجامع ، فلو أن طالب العلم اكتفى بكنز العمال لأغناه عن هذا الكتاب ؛ فهو يمكن أن يرجع لموضوع الحديث في كتاب " كنزل العمال " وينظر للحديث ، فإذا كان من أحاديث " الجامع الصغير " ، وهو الذي يكون في الأول ،فكما قلت : إنه يأتي بأحاديث الجامع الصغير ، ثم بالإكمال ، ثم بعد ذلك يأتي بالمستدرك .

فإذا وجد الحديث من أحاديث " الجامع الصغير " ينظر حرفه ، فيذهب إليه في " صحيح الجامع " ، أو " ضعيف الجامع " ليعرف الحكم عليه ؛ لذلك يمكن الاستغناء بكنز العمال عن هذا الكتاب .

فتاوى حديثية · الصفحة ١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى حديثيةص ١٤٤