تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك مغازي الواقدي ، فالواقدي كذاب أيضاً ، وأحاديثه التي يرويها ليست بحاجة إلى من يفهرسها .

وهذا الكتاب يمكن الرجوع إليه ، لكنه ليس على قدر كبير من الأهمية .

( ( (

س / ما رأيكم في كتاب موسوعة الحديث النبوي لعبد الملك القاضي ، وما هي طريقته ؟

ج / الأخ عبد الملك القاضي تحمس لكتب السنة ، وأراد أن يجمع شتات الأحاديث في موسوعة موحدة ، ولكن هذا العمل مكلف مادياً ويحتاج إلى وقت وجهد ليس بالسهل ، ولذلك هو توقف عن المشروع .

مع العلم أنه حاول أن يسدد ويقاربن فيجمع الحديث عن طريق التكرار من المصادر المتشتتة ، فيمكن أن يكون الحديث عند البخاري ، وعند مسلم وعند أبي داود وعند الترمذي وعند النسائي وعند ابن ماجة ، فيأتي به بتمامة من البخاري ثم من مسلم ثم من الترمذي ، هذا فيه طول .

فهو جزاه الله خيراً كان كتب إلى حين بدأ في إصدار هذه الموسوعة ، وطلب إذا كان هناك ملاحظات ، فأعطيته الملاحظات على ذلك العمل الذي قدمه ، ومن جملة ذلك أنني قلت له : لو سلكت مسلك ابن كثير في جامع المسانيد والسنن لكان أجود ، فالعمل هكذا يطول ويأخذ منك صفحات كثيرة جداً ، بإمكانك أن تختصرها ، فالذي يظهر أنه وجد أن العمل صعب ، فتوقف ، عن المشروع ، وليته يواصل مع تلافي بعض الأشياء التي يمكن تلافيها .

( ( (

س / عند تعريف التخريج ذكرت أنه يتكون من أمرين :

أولاً : العزو : والثاني : بيان المرتبة ، ولكنك لم تناقش هل بيان المرتبة لازم للتخريج أم لا يلزم ؟

فتاوى حديثية · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى حديثيةص ١١٣