وَأَمَّا كُلُّ مَا يُؤْكَلُ مِنَ الأَرْوَاحِ الثَّمَانِيَةِ فَلاَ أَعْلَمُ أَحَدًا كَرِهَ شَيْئًا مِنْ سُؤْرِهَا , وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ مِنَ الطَّيْرِ مَا خَلاَ الدَّجَاجَ فَإِنَّهَا رُبَّمَا أَكَلَتِ الأَقْذَارَ . وَقَدْ حُكِيَ عَنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ كَرَاهَتُهُ , وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي رَبْطِهَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ عِنْدَ ذَبْحِهَا , وَكَذَلكَ كُلُّ مَا أَكَلَ الْجِيَفَ مِنَ الطَّيْرِ , مِثْلُ النُّسُورِ وَالْحِدَاءِ وَالرَّخَمِ فَكُلُّ أَسَآرِهَا مَكْرُوهٌ , وَلاَ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ إِلاَّ فِي الاِضْطِرَارِ وَالْحَاجَةِ إِلَيْهِ
الطهور. · الصفحة ٢٠٨