27- بَابُ ذِكْرِ سُؤْرِ السِّبَاعِ وَمَا فِيهَا مِنَ الْكَرَاهَةِ وَالرُّخْصَةِ سَوَاءٌ الْكَلْبُ وَالْهِرُّ
209- حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَصَابَتْ عُمَرَ جَنَابَةٌ , وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ , وَمَعَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ , فَأَسْرَعُوا حَتَّى أَتَوُا الْمَاءَ , فَقَالَ عَمْرٌو : يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ , أَيَرِدُ حَوْضَكَ السِّبَاعُ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ , لاَ حَاجَةَ لَنَا بِخَبَرِكَ , فَإِنَّ السِّبَاعَ تَرِدُ عَلَيْنَا , وَنَرِدُ عَلَيْهَا قَالَ : فَنَزَلَ , فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ , فَتَوَضَّأَ وَاغْتَسَلَ مِنْهُ.
الطهور. · الصفحة ١٩٦