وَلاَ يُؤْكَلُ مِنْ طَعَامٍ خُبِزَ بِهِ قَلِيلٌ وَلاَ كَثِيرٌ , وَلَكِنْ يُلْقَى لِلْحَمَامِ وَالدَّجَاجِ , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عِلْمٌ بِالْوَقْتِ الَّذِي مَاتَتْ فِيهِ الدَّابَّةُ , إِنَّمَا وَجَدُوهَا مَيْتَةً فِي الْمَاءِ , فَإِنَّ هَذَا لَيْسَ فِيهِ سُنَّةٌ مُوَقِّتَةٌ فِي عَدَدِ الصَّلَوَاتِ , إِنَّمَا هُوَ الأَخْذُ بِالاِحْتِيَاطِ وَالثِّقَةِ , وَالْعَمَلُ فِيهِ أَنْ يُعِيدُوا صَلاَتَهُمْ حَتَّى تُثْلَجَ صُدُورُهُمْ , وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُهُمْ , إِلَى مَا فَيهِ مِنَ السَّلاَمَةِ وَالاِسْتِبْرَاءِ لِصَلاَتِهِمْ , فَإِنَّمَا تُشَبِّهَهُ بِرَجُلٍ تَرَكَ صَلَوَاتٍ لاَ يَعْلَمُ عَدَدَهَا , فَلَيْسَ فِي هَذَا شَيْءٌ مُوَقَّتٌ وَلاَ مَحْدُودٌ , وَالَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ , أَنْ يُعِيدَ مَا كَانَ مِنْهُ فِي شَكٍّ حَتَّى يَصِيرَ عَلَى يَقِينٍ أَنَّهُ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ تَرَكَ ، فَكَذَلِكَ الْمُصَلِّي بِالْوُضُوءِ النَّجِسِ هُوَ كَمَنْ لَمْ يُصَلِّ.
الطهور. · الصفحة ١٦٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الطهور.ص ١٦٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي