تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصواب لا، لذلك لم يجعل (أل) الموصولة من علامة الأسماء، والصواب أنها من علامة الأسماء ودخولها على الترضى واليتقفع ونحو ذلك نقول: هذا شاذ ولذلك لم يُنقل أنه استعمل في النثر.

إذًا أَبَى يَأْبَى نقول: هذا شاذ. ولو وجد في القرآن فإنما المراد به الشاذ المخالف للقياس دون الاستعمال لأنه استعمل كثير في لغة العرب، هذا الباب الثالث.

البَابُ الرَّابِعُ

(فَعِلَ يَفْعَلُ) إذًا انتهى من فَعَلَ، فَفَعَلَ له كم باب؟ ثلاثة أبواب فَعَلَ يَفْعُلُ، وفَعَلَ يَفْعِلُ وهذان من الدعائم، وفَعَلَ يَفْعَلُ بشرطه وهذا شاذ يحفظ ولا يقاس عليه.

شرح متن البناء · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح متن البناءص ٤٥