إذًا (إِنَّمَا تَكُونُ بِزَيَادَةِ غَيْرِ التَّاءِ)، (غَيْرِ التَّاءِ) هذه صفة للزيادة لا مضاف إليه، أي حرف زائد سوى التاء مثلاً يعني أُمَثِّلُ لك مَثَلاً: مَثَلاً اسم مصدر بمعنى التنفيذ يقال مَثَّلَ له كذا تمثيلاً مَثَلاً هذا منصوب على أنه مفعول مطلق مثل أيضًا آض يإيض أيضًا، مَثَلاً يعني أُمَثِّلُ لك مَثَلاً، هذا أُمَثِّلُ من التَّمْثِيل، التَّمْثِيل يعني ذكر عبارة تدل على ما قَعَّدَه، يقال مَثَّلَ له كذا تَمْثِيلاً إذا صور مثله بالكتابة أو غيرها يعني أُمَثِّلُ لك بإلحاق تَجَلْبَبَ مع أن البيان شامل للخمس وأقول: الإلحاق أي تحققه وحصوله في تَجَلْبَبَ إنما هو بتكرار الباب، تَجَلْبَبَ هذا ملحق بتَدَحْرَجَ بماذا حصل الإلحاق؟ إما بالتاء وإما بالباء، هو يقول لك التاء لا يمكن أن تكون للإلحاق، وإنما حصل بماذا؟ بالباء، لِمَ؟ قال: إنما هو بتكرار الباء، التكرار ذكر الشيء مرة بعد أخرى، يقال كَرَّرَ الشيءَ تَكْرِيرًا وتَكْرَارًا بفتح التاء وهو مصدر بكسرها وهو اسم، بتكرار الباء، والتاء إنما دخلت بمعنى المطاوعة، يعني وإنما التاء جيء بها لمعنى وهو المطاوعة يعني لم تدخل إلا لإفادة المطاوعة كما كانت في تَدَحْرَجَ كما دخلت على تَدَحْرَجَ فأفادت المطاوعة فقط، باتفاق أن تدحرج التاء فيه للمطاوعة وأما تَجَلْبَبَ هذا قد يتوهم متوهم أن التاء أيضًا لها مدخلية في الإلحاق وهو ينفي هذا يقول: لا، إنما حصل بالباء دون التاء. والتاء يعني وأما التاء التي فيه فهي إنما دخلت للمعنى المطاوعة أي لم تدخل إلا لإفادة المطاوعة لأنه أتى بـ إنما كما دخلت وكانت وحصلت التاء في تَدَحْرَجَ لمعنى المطاوعة (لأَنَّ الإِلحَاقَ) يعني لأن ما به الذي يحصل به الإلحاق الحرف الذي يكون بسببه أو يحصل الإلحاق على أن يُقِيم المسبب مقام السبب [نعم] (لا يَكُونُ فِي أَوَّلِ الكَلَمَةِ).
شرح متن البناء · الصفحة ١٧١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح متن البناءص ١٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي