(النَّوعُ الثَّانِي) من النوعين (وَهُوَ مَا) فعلٌ أو الفعل الذي (زِيدَ فِيهِ حَرْفَانِ عَلَى الرُّبَاعِيِّ المُجَرَّدِ) بعض النسخ ليس فيها كلمة المجرد لكن لا بد من زيادتها (عَلَى الرُّبَاعِيِّ المُجَرَّدِ) فيصير حينئذٍ سداسيًا يصير سداسيًّا لأن الرباعي أربعة أحرف فزيد عليه حرفان فصار سداسيًّا المزيد على الرباعي السداسي المزيد على الرباعي، لأن السداسي قد يكون مزيدًا على الثلاثي كاسْتَفْعَلَ، وقد يكون مزيدًا على الرباعي. إذًا الرباعي المزيد هذا خاصٌ بالثلاثي (عَلَى الرُّبَاعِيِّ المُجَرَّدِ وَهُوَ) أي النوع الثاني (بَابَانِ) بحسب الاستقراء، وهما ما سيذكره في البابين لماذا؟ لأن أحد الزائدين فيه همزة وصلٍ مكسورة، الباب الأول (افْعَنْلَلَ)، الباب الثاني (افْعَلَلَّ)، إذًا الهمزة مكسورة في أوله لماذا صار بابين؟ لأن أحد الزائدين فيه همزة وصلٍ لأن كلاًّ من الباب الأول والباب الثاني ماذا؟ لا بد أن يزداد فيه حرفان، إحدى أو أحد الحرفين المزادين همزةُ وصلٍ في أوله مكسورة، والثاني إما نونٌ ساكنةٌ بعد عينه، وإما تكرير اللام مع الإدغام بنقل حركته إلى اللام الأولى الساكنة، يعني وجدوا أن المزيد بحرفين على الرباعي المجرد لا يخرج عن هاتين الزيادتين، كِلا البابين قد زِيد عليه همزة الوصل المكسورة في أوله، إذًا في البابين ماذا بقي؟ بقي زيادة النون قبل عينه وهو في (افْعَنْلَلَ) وبقي ماذا؟ تكرير اللام الثانية في باب (افْعَلَلَّ) إذًا كلٌ من البابين قد زيد فيه همزة وصلٍ في أوله وهي مكسورة، وزيد في الأول النون قبل عينه، وزيد في الثاني اللام يعني تكرير اللام مع الإدغام هل وجد ثالثٌ؟ لم يوجد. إذًا البحث أولاً، ثم التقعيد ثانيًا. لأنه كما سبق أن هذه المسائل كلها ليست عقلية وإنما هي نقلية، فحينئذٍ لَمَّا وجدوا هذا الحصر في الزيادة قالوا: لا يَخْرُجُ المزيد بحرفين على الرباعي المجرد عن بابين وهذا سببه كما سيذكره هناك.
شرح متن البناء · الصفحة ١٥٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح متن البناءص ١٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي