تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذًا في هذا جواز عيادة المشرك إذا رُجِيَ إسلامه، وجواز حمل العلم إذا كان في مصلحةٌ راجحةٌ على عدمه. حمل العلم لماذا؟ الأصل أن العلم يُؤتى إلا في هذا الزمان، أليس كذلك؟ حينئذٍ نقول: الهداية كون النبي - صلى الله عليه وسلم - يذهب إلى عمه ويعرض عليه ما عنده، نقول: هذا ذهابٌ بالعلم لكن لمصلحةٍ، وإذا وُجِدَت المصلحة فلا إشكال.

شرح كتاب التوحيد · الصفحة ٨٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التوحيدص ٨٥٠