تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنها شرك أكبر ليست كل الشفاعة شرك أكبر، بل منها ما هو حق ثابت، فأطلق المصنف هنا ولم يحكم عليها بالشرك، لأن فيها تفصيلاً حينئذٍ نقدر الباب هكذا باب هذا باب، خبر مبتدأٍ محذوف، هذا باب، هذا باب بيان الشفاعة وإيضاحها وبيان حقيقتها وحكمها، وبيان ما أثبته القرآن منها وما نفاه، بيان هذه المعاني كلها باب بيان الشفاعة وإيضاحها لا بد من معرفة ما هي الشفاعة، لأنها هي حجة المشركين ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ يعني شفاعة، وبيان حقيقتها وحكمها، وبيان ما أثبته القرآن منها وما نفاه، هكذا قال ابن القاسم في الحاشية، وكذلك قدره في ((الفتح)).

شرح كتاب التوحيد · الصفحة ٧٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التوحيدص ٧٨٣