تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو نقول: القول كذلك يُطلق عليه أنه فعل، وفي حقيقة لسان العرب، يعني: ليس مجازًا، (﴿فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا﴾)، (﴿إِذًا﴾) قلنا: هذه للحاضر، (﴿مِّنَ الظَّالِمِينَ﴾) يعني إن دعوت من دون الله أحدًا (﴿فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ﴾) أي من المشركين، وحاشاه - صلى الله عليه وسلم -، إنما المراد به التهديد لغيره.

شرح كتاب التوحيد · الصفحة ٦٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التوحيدص ٦٧٤