تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَلِيفِ وُدِّكَ وَاهِي الصَّبْرِ مُنْتَظِرٍ ... لِغَارَةٍ مِنْكَ يَا رُكْنِي وَيَا عَضُدِي

أَسِيرُ ذَنْبِي وَزَلاتِي وَلا عَمَلٌ ... أَرْجُو النَّجَاَة بِهِ إِنْ أَنْتَ لَمْ تَجِدِ

وجرى في شركه إلى أن قال:

وَحَلَّ عُقْدَةَ كَرْبِي يَا مُحَمَّد مِنْ ... هَمٍّ عَلَى خَطَرَاتِ الْقَلْبِ مُطَّرِدِ

أَرْجُوكَ في سَكَرَاتِ الْمَوْتِ تَشْهَدُنِي ... كَيْمَا يَهُونَ إِذِ الأَنْفَاسُ في صَعَدِ

وَإِنْ نَزَلْتُ ضَرِيحًا لا أَنِيسَ بِهِ ... فَكُنْ أَنِيسَ وَحِيدٍ فِيهِ مُنْفَرِدِ

وارْحَمْ مؤلِّفَهَا عَبْدَ الرَّحِيمِ وَمَنْ ... يَلِيهِ مِنْ أَجْلِهِ وَانْعِشْهُ وافْتَقِدِ

وَإِنْ دَعَا فَأَجِبْهُ وَاحْمِ جَانِبَهُ ... مِنْ حَاسِدٍ شَامِتٍ أَوْ ظَالِمٍ نَكِدِ

وقوله من أخرى:

يا رسولَ يا ذا الفضلِ يا ... بَهْجَةً فِي الْحَشْرِ جَاهًا وَمَقَامَا

عُدْ عَلَى عَبْدِ الرَّحِيم الْمُلْتَجِي ... بحِمَى عِزِّكَ يَا غَوْثَ اليَّتَامَى

وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي يَا سَيِّدِي ... فِي اكْتِسَابِ الذَّنْبِ فِي خَمْسِينَ عَامَا

وقوله:

يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللهِ يَا أَمَلِي ... يَا مَوْئِلِي يَا مَلاذِي يَوْمَ يَلْقَانِي

هَبْنِي بِجَاهِكَ مَا قَدَّمْتُ مِنْ زَلَلٍ ... جُودًا وَرَجِّحْ بِفَضْلٍ مِنْكَ مِيزَانِي

وَاسْمَعْ دُعَائِيَ واكْشِفْ مَا يُسَاورُنِي ... مِنَ الْخُطُوبِ وَنَفِّسْ كُلَّ أَحْزَانِي

فأنت أقرب من ترجى

أنت أقرب من ترجى، لا إله إلا الله

فَأَنْتَ أَقْرَبُ مَنْ تُرْجَى عَوَاطِفُهُ ... عِنْدِي وإِنْ بَعُدَتْ دَارِي وَأَوْطَانِي

إِنِّي دَعَوْتُكَ مِن نِيابتي بُرعٍ ... وَأَنْتَ أَسْمَع مَنْ يَدْعُوه ذُو شَان

فامْنَعْ جَنَابِي وَأَكْرمني وَصِل ... نَسَبِي بِرَحْمَةٍ وَكَرَامَاتٍ وغُفْرَان

شرح كتاب التوحيد · الصفحة ٦٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التوحيدص ٦٢٢