قال المصنف رحمه الله تعالى: قال ابن عباس في الآية - يعني الآية التي جعلها ترجمة في تفسيرها - قال: الأنداد. في قوله: (﴿فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً﴾). (الأنداد: هو الشرك أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل؛ وهو) - يعني هذا الشرك الخفي - (أن تقول) - قولك -: والله، وحياتك يا فلانُ - وفي نسخة يا فلانَ -، والله، وحياتِكَ يا فلانُ [والله، وحياتِكِ يا فلانَ]- يعني تكسر الكاف إذا قلت يا فلانَ -، وحياتي، (وتقول: لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص، ولولا البط في الدار لأتانا اللصوص، وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لولا الله وفلان. لا تجعل فيها [فلان] فلاناً - هكذا في النسخة - (هذا كله به شرك) رواه ابن أبي حاتم) كما رواه المصنف، وسنده جيد، كما قال في ((التيسير)).
شرح كتاب التوحيد · الصفحة ١٦١١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح كتاب التوحيدص ١٦١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي