(السابعة: قصة عمر - رضي الله تعالى عنه - مع المنافق). أنه قتله لما لم يرضَ بالتحاكم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجعل عدوله عن الترافع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مبيحًا لقتله وردته ولم يقم عليه الحجة أولاً، وإنما قتله مباشرة لأن هذا كفر أكبر.
(الثامنة: كون الإيمان لا يحصل لأحد حتى يكون هواه تبعاً لما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -). كما دل عليه الحديث المذكور، وقوله تعالى: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ الآية. والله أعلم.
وصلى الله وسلم على بينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
اعتنوا بهذا الباب كثيرًا وهو واضح بَيِّن.
شرح كتاب التوحيد · الصفحة ١٥٧٧