تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التحذير من كيد الشيطان وصدّه الإنسان عن الحق. أن من دُعِي إلى التحاكم إلى ما أنزل الله وجب عليه الإجابة والقبول، وهو كذلك، فإن أعرض فهو منافق، أن دعوى قصد الإصلاح ليست بعذرٍ في الحكم بغير ما أنزل الله لقولهم: (﴿إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا﴾) يعني إن أرادوا الإصلاح فدعوى الإصلاح ليست بعذرٍ البتة.

شرح كتاب التوحيد · الصفحة ١٥٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التوحيدص ١٥٦٤