تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الخامسة: خوف النبي - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه من الرياء) لقوله: «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال».

(السادسة: أنه فسَّر ذلك بأن المرء يصلي لله، لكن يزينها - يعني يزين الصلاة - لما يرى من نظر رجل) أي كما ذكره في الحديث وسمّاه خفيًّا لكون صاحبه يظهر للناس شيئًا وقد أخفى خلافه، ثم التفسير المذكور ينطبق على الرياء.

شرح كتاب التوحيد · الصفحة ١٤٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التوحيدص ١٤٧٨