الأولى: تفسير آية التغابن). وهي قوله: (﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾) المعنى من أصابته مصيبة فعلم أنها من عند الله فرضي وسلّم هدى الله قلبه.
الثانية: أن هذا من الإيمان بالله). بعض من الإيمان بالله، والمشار إليه بقوله: (هذا) هو الصبر على أقدار الله، فمن علم أنها بقدر الله فصبر واحتسب فقد آمن بالله.
الثالثة: الطعن في النسب). يعني النهي عنه وهو من الكفر الذي لا ينقل عن الملة.
الرابعة: شدة الوعيد فيمن ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية). لقوله: («ليس منا»). تبرأ منه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا شدة وعيد وذلك لمنافاتها للصبر على ما قدره الله من المصائب وهو واجب.
الخامسة: علامة إرادة الله بعبده الخير). وهي الابتلاء، يعجل له العقوبة في الدنيا.
السادسة: علامة إرادة الله بعبده الشر). يمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة، أخَّر له العقوبة.
السابعة: علامة حب الله للعبد). إذا ابتلاه، ودل على محبته.
الثامنة: تحريم السخط). («ومن سخط فله السخط»). وهذا وعيد.
التاسعة: ثواب الرضي بالبلاء). («فمن رضي فله الرضا») فيرضى الله عنه وهو أعظم من فعله.
والله أعلم.
وصلَّّى الله وسلَّم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.