تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السبب الثاني: أن يكون العبد عابدًا جاهلاً مُعْجَبًا بنفسه مغرورًا بعمله فلا يزال به جهله حتى يدل بعمله ويزول الخوف عنه، يعمل ولا يخاف، ويرى أن له عند الله المقامات العالية فيصير أمانًا من مكر الله متكلاً على نفسه الضعيفة، ومن هنا يُخذل ويحال بينه وبين التوفيق إذ هو الذي جنى على نفسه.

قال رحمه الله: فبهذا التفصيل تعرف منافاة هذه الأمور للتوحيد، إما من أصله وإما من كماله الواجب، والله أعلم.

وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

شرح كتاب التوحيد · الصفحة ١٤٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التوحيدص ١٤٢٢