تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني: قوله: (﴿يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾)، ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا﴾ [العصر: 1: 3] الإيمان واجب، لأنه يحصل به ماذا؟ النجاة من الخسران، وما حصل به النجاة من الخسران واجب، وما حصل به الخسران محرمٌ، وهكذا ما بعد الإيمان. إذًا دل ذلك على التحريم من وجهين (﴿إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾) فإثبات الخسران هنا دليل على أنهم قد فعلوا محرمًا، وسيأتي النص في حديث ابن عباس والأمن من مكر الله أنه ما أكبر الكبائر.

شرح كتاب التوحيد · الصفحة ١٤١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التوحيدص ١٤١٤