تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبل أن نحكم هذا شركٌ أو ليس بشرك لا بد أن يميّز بين الخوف الذي يكون عبادةً والخوف الذي لا يكون عبادةً وإنما هو طبيعةٌ وعادة.

إذًا الأصل في هذه العبادة في هذا المعنى الذي هو الخوف أنه تارةً يقع عبادة، وتارةً بقع طبيعةً وعادةً، وذلك بحسب أسبابه ومتعلقاته لذا قسَّم أهل العلم الخوف إلى ثلاثة أقسام:

الأول: خوف السِّرِّ هكذا سماه أهل العلم، ولو سُمِّيَ الْخَوْف خوف العبادة، ثم قيل وذلك خوف سرِّيٌّ يعني باطنٌ لكان أولى لكن هذا هو المشهور ونأتي بما اشتهر، والخلاف هنا ليس في المعنى وإنما هو في اللفظ.

شرح كتاب التوحيد · الصفحة ١٣٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التوحيدص ١٣٤٧