قوله: («والاستسقاء بالنجوم»). هذا هو الثالث، أي نسبة السقيا ومجيء المطر إلى النجوم نسبة تأثير أو إيجاد وهو الذي خافه النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته فأخرج أحمد وغيره عن جابر السُّوَائِيِّ قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... «أخاف على أمتي ثلاثًا». أيضًا أمة الإجابة «أخاف على أمتي ثلاثًا: استسقاءً بالنجوم» عَبَّر بالنجوم هنا، «وحَيف السلطان، وتكذيبًا بالقدر». [فإذا قال] انتهى الحديث، فإذا قال: مطرنا بنوء كذا أو بنجم كذا فلا يخلو على ما ذكرناه سابقًا التفصيل:
إما أن يعتقد له تأثيرًا في إنزال المطر فهذا شركٌ أكبر بالإجماع.
شرح كتاب التوحيد · الصفحة ١٢٢٧