أفادت هذه الآية إثبات الميزان، وأفادت أن الوزن للأعمال على الصحيح خيرًا أو شرًّا، وأما الجمع جمع الموازين مع أنه ميزانٌ واحد فقد تقدم الجواب أنه باعتبار ما يوزن.
ثم قال: (وَتُنْشَرُ الدَّوَاوِينُ) يأتي بحثه، والله أعلم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
- - -
شرح العقيدة الواسطية · الصفحة ٨٨٣