تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ثلاث عقائد أشعرية ولوكان محتاجا للفاعل، لكان حادثا، وهو محال.

ويجب له(1) تعالى الوحدانية، أي لا مثل له في ذاته، ولا في صفة من صفاته (2)، ولا مؤثر معه في فعل من الأفعال، إذلو كان معه مثل أو مؤثر، لما كان واجب الوجود، لاحتياجه حينيذ(3) إلى من يخصصه بما يمتاز به عما(4) يماثله، عموما أو خصوصا، وذلك يستلزم الحدوث(5) والعجز عن كل ممكن.

ويجب له تعالى القدرة والإرادة، المتعلقتان بكل ممكن، إذ العجز عن بعضها مستلزم للعجز(6) عن جميعها، وذلك يستلزم استحالة وجودها، لتوقف كل حادث في وجوده واعدامه على اقتدار فاعله، وفي تخضصه(7) على إرادته، وفي كونه مرادا(4) على علمه.

ويجب له تعالى العلم(6)، المتعلق بكل واجب وجائز ومستحيل، لأن الاختصاص بالبعض يستلزم الحدوث، لافتقار الصفة حينئذ إلى الفاعل، وحدوثها يستلزم(10 حدوث(11) موصوفها، لاستحالة تعريه عنها وعن أضدادها(12).

(1) له: ساقطة من ه

(2) ج ولا في صفاته.

(3) حينذ: ساقطة من ه

(4) ه: عن من:

(5) أ: الحوادث. ه: الحدث.

(4) يستلزم العجز.

(0) د وفي تخصيصه: 9) ه: مراد.

(9)ج: والعلم (70) الحدوث لافتقار الصفة حينتذ إلى الفاعل وحدوثها: ساقطة من ج (11) ه: من حدوث.

(12) ه: أو عن أضدادها.

ثلاث عقائد أشعرية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ثلاث عقائد أشعريةالمقدمة