وقد كان ينبغي لك أن تبين حققة الإتحاد والحلول وتبين فرق ما بين مذهب الروم فيه وبين ما به تقول وتبين الفرق بينه وبين الإختلاط والإمتزاج وبعد ذلك تستدل على صحة وقوعه وعلى اختصاص عيسى عليه السلام به دون غيره من الأنبياء فلو فعلت ذلك حينئذ كان ينبغي لك أن تدعي أنك شرحت وأوضحت وأما الآن فقد جهلت وافتضحت
الإعلام بما في دين النصارى · الصفحة ٩٦