تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا تعلق بكم وصيتي فأعلمكم بما رأيت عند الآب وأنتم إنما تعملون ما رأيتم من أبيكم فأجابوه وقالوا إنما أبونا إبراهيم فقال لهم إن كنتم بنى إبراهيم فاقفوا أثره ولا تريدوا قتلى على أنى رجل وذنبي إليكم الحق الذي سمعت عن الله ولم يفعل إبراهيم غير هذا إنكم تقفون آثار أبيكم فقالوا به لسنا أولاد زنا وإنما نحن بنو الله فقال لهم لو كان الله أباكم لحفظتموني لأنني منه

ثم نقول لأنه عليه السلام وإن كان يطلق هذه الأسماء فإنما كان يطلقها متمثلا بها وهكذا أكثر كلامه الذي يحكون في إنجيلهم

ثم قد نهى عن إطلاقها في الإنجيل الحواريين قال في إنجيل لوقا للحواريين ما تقولون أنتم فأجابه سمعون بيطر وقال له أنت المسيح ابن الله فنهاهم وكذلك كان يقول إذا كان يخرج الجنون عن المجانين فكانت تخرج وهي تقول أنت ابن الله فكان ينتهرهم ويمنعهم من هذا القول

الإعلام بما في دين النصارى · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإعلام بما في دين النصارىص ٦٦